|
ومن التقى أن لا يميَّز نفسه |
|
عن غيره أنْ باهلَ الحُضّار |
|
فإذا توحّد صفُّنا دانت لنا |
|
أجواؤنا وتطامن الإعصار |
|
هذا الحكيم وذاكَ موقفه الذي |
|
عنت العهود إليه والأدوار |
|
الآية العظمى التي آلاؤها |
|
حقلٌ به تتشابك الأثمار |
|
والحجّة الأسمى التي إعجازها |
|
صعقت به الكهّان والسحّار |
|
والمرجع الأعلى الذي لجلاله |
|
هفت القلوب ورفّت الأبصار |
|
هيّا لنجعلَ من عواطفنا له |
|
سوراً ، وسور العاطفات سوار |
|
مدّ الإلٰه على التشيّع ظلَّه |
|
فظِلاله عزٌّ لنا وفَخار |
* * *
شعبان ١٣٨٦ هجريّة
١٨٠
