|
|
فنأى آدمُ بالوصل وأدناه الصدود |
|
|
|
والتوى ـ صالحُ ـ بالناقةِ مذ زاغتْ ( ثمود ) |
|
|
|
وانزوى ـ يونسُ ـ في اللُجِّ ، وَملَّ الناس ( هود ) |
|
|
|
ولإبراهيمَ في النارِ . . هدوءٌ وصمود |
|
|
|
وإلى الطورِ سعى موسى تزجّيه اليهود |
|
|
|
ولروحِ الله في المهدِ بروقٌ ورعود |
|
|
|
ولطٰه في السموات عروجٌ وصعود |
|
|
|
ها هو الماضي وثوبٌ واضطرابٌ وركود |
|
|
|
ومن الحاضر لا يُفزعُني إلّا الجحود |
|
|
|
ولروحي في شواطيك صدورٌ وورود |
|
|
|
فسألقاكَ ، وإن خابتْ بمسعاها الجدود |
|
|
|
ليَ من روحي وعودٌ سالفاتٌ وعهود |
|
* * *
١٣٦٧ هجريّة
١٨
