|
تحوطه من عليٍّ روعةٌ خَشَعتْ |
|
|
|
لها الصُروف وقد ثارتْ بنا غضبا |
|
يوجّه الركبَ والأنواء جارفةٌ |
|
|
|
ومطلع الفجر حزناً بالدجى انتقبا |
|
لا العقل ينشر نوراً من مشارفه |
|
|
|
ولا العواطف تنفي الخوف والرِّيبا |
|
قد هيمن اليأسُ فالأنظار زائغةٌ |
|
|
|
ومسرب الدَمِ في الأعراق قد نضبا |
|
لأنَّ رهطاً من الأبناء قد نَشَزتْ |
|
|
|
عن الطريق وراحت تنشر الرهبا |
|
لم يرسل الرومُ جيشاً من معسكره |
|
|
|
لنا ، ولا الترك كانت تُنذر العربا |
|
وإنّما هي أحزابٌ مكتّلةٌ |
|
|
|
مِنّا علينا تثير الويلَ والحَربا |
|
قد نظّمت جمعَها الأعداءُ ، واستترت |
|
|
|
فكانت النار أذ كانت لها حطبا |
|
لأن غَلبنا فإنّ ابني ضحيّتها |
|
|
|
وإن غُلبنا فسيفي أكحَلي شخبا |
|
حزبيّةٌ ينكر الإسلام مبدأها |
|
|
|
أتى بها الكفر جيشاً حاقداً لَجِبا |
* * *
|
يا أيّها المحفل المحميّ جانبه |
|
|
|
من الإمام عدوتَ الذمَّ والوصبا |
١٦٨
