|
وعقيدتي إنّي حملت رسالةً |
|
للجيل عنكَ بتركها لا أعذر |
|
فعَرضتها بالشعر وهو مَنارةٌ |
|
فيها العباقر بالمشاعر تجهر |
|
فإذا شذذتُ ، فعذر فكري أنّه |
|
قد قاده لك مسلكٌ مستوعر |
|
ولأنت أنت القمّةُ الأسمىٰ التي |
|
قَدمُ الخلود بدربها تتعثّر |
|
يا شعر صه ، إنّ المجال مقدّسٌ |
|
فاصمتْ ، فصمتُكَ من مقالك أشعر |
* * *
رجب ١٣٨٢ هجريّة
١٦٥
