|
ما قام للإسلام . .لولا سيفه |
|
مجدٌ يقيم على الخلود بناءا |
|
جارى النبيّ بسيره حتى جرى |
|
دمه فعاش مع النبيِّ بقاءا |
|
لولا النبوّة ما تقاصر حيدر |
|
عن أحمد فضلاً ولا آلاءا |
* * *
|
وأخٌ سقى دمُه الحياةَ فعربدت |
|
أجيالها بوِلائه إيفاءا |
|
أيّام تاه البغي في جبروته |
|
متنعِّماً من حكمه ما شاءا |
|
والحقُّ منكمشُ الجوانب خافتٌ |
|
يخشى العيون ويحذر الرقباءا |
|
و ـ يزيد ـ ينشر في البلاد حكومةً |
|
يطوي بها أهواءه إيحاءا |
|
ولكي يعيدَ ـ اُميّةً ـ ويبيد من |
|
تاريخ ـ هاشم ـ رمزه الوضّاءا |
|
أمسى يبيح حِمى الشريعة عابثاً |
|
بحدودها ما شاءه استهواءا |
|
والناس عشّاق الهدوء فلم ترم |
|
من حكمها إلّا الهدوء رجاءا |
|
لولا أبو الشهداء ينهض صارخاً |
|
في وجهه فيثيرها شعواءا |
|
لغدت شريعةُ أحمد اُسطورةً |
|
يروي الزمانُ فصولها استقراءا |
|
عاش الحسينُ فإنَّ في تاريخه |
|
روحاً تفور كرامةً وإباءا |
|
قد عاد مولده السعيد مُجدِّداً |
|
عيداً به فجر المنى يترائى |
|
لولاه ما جينا نُبارك اُمّةً |
|
رعت الخطوب وجارت الأرزاءا |
|
ضاعت مواهبها وماتَ نضالها |
|
خوراً ، وعاشت صخرةً صمّاءا |
|
يبتزّها ما شاء عهدٌ مظلمٌ |
|
يؤوي اللُّصوص ويسعف العُملاءا |
|
فمشت على توجيهه ، وبوجهها |
|
للذلِّ تقرأ صفحةً سوداءا |
|
يا ربِّ بالحسن الزكيّ وفجره |
|
أشرق علينا فجرنا اللألاءا |
* * *
شهر رمضان ١٣٧٥ هجريّة
