|
أصمى العدوُّ بها النبيَّ محمّداً |
|
فبكت له الآيات والأحكام |
|
وترامت الأطماع في أحلامنا |
|
فبكلِّ مقذرةٍ لنا أحلام |
|
فتشتّت الصفُّ الموحّدُ وانطوى |
|
حكمٌ عنت لقضائه الأيّام |
|
فإذا بنا اُممٌ يحارب بعضنا |
|
بعضاً ، ويربطنا دمٌ وذِمام |
|
وإذا العدوّ ينام ملء جفونه |
|
رَغَداً ، ونسهر والعقول نيام |
|
نجفو مبادءنا لنحضن مبدءاً |
|
مستنكراً قد سنّه الإجرام |
|
وقضوا على الأفهام في تصويرهم |
|
دنيا بها تتخدّر الأفهام |
|
خدعوا الشبابَ بها ، فها هي تقتفي |
|
خطواتهم ، وكأنّها أغنام |
|
تلكَ المسيرات التي أقذارها |
|
عارٌ بها وُصِمَ العِراقُ ، وذام |
|
قد أرقصونا كالقرود ، لأنّنا |
|
كالقرد في سوق الحياة نُسام |
|
نَسَفوا بها تاريخنا ، فكأنّما |
|
أقدامنا عَلِقتْ بها الألغام |
* * *
|
ماذا نُجيب اللَّائمين ونحونا |
|
زحفت لتسلب مجَدنا اللّوام |
|
لِمَ قد تركنا الدينَ وهو مسوّرٌ |
|
بقواعد فيها الحياةُ تُقام |
|
( ألماركس ) ما لم يكنْ لمحمّدٍ |
|
ونظامه التنكيلُ والإعدام |
|
وشريعة الإسلام للإنسان في |
|
أحكامها هي رحمةٌ وسلام |
|
قد جاهدت شتّى الظروف بقّوةٍ |
|
روحيّةٍ دانت لها الأقوام |
|
وأعدّت الفتوى سلاحاً نافذاً |
|
بيد الحكيم ، وحكمه إلزام |
|
قد أرجع التيّار لما قالها |
|
الفوضويّة مبدأ هدّام |
|
المرجع الأعلى لدين محمّدٍ |
|
وإمامُها وزعيمها المقدام |
* * *
شهر رمضان ١٣٨١ هجريّة
