في هذه الجامعة الدينية الكبيرة وأخذ مقدمات العلوم على أساتذة معروفين وتلقى دروس الخارج من الأصول والفقه لدى علماء كبار أمثال الشيخ ضياء الدين العراقي ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني ووالده ( قدس الله أسرارهم ) وغيرهم من علماء النجف ونال درجة الاجتهاد .
وقام بتدريس مختلف العلوم ، الفقه والأصول والتفسير والفلسفة والأدب وغيرها ، وفي مختلف المراحل الدراسية .
ابتدأ نظم الشعر منذ صغره فكان شاعراً مرهف الحس والذوق . سريع البديهة . ألقىٰ الكثير من قصائده في مختلف المناسبات الاجتماعية الدينية والأدبية ، وفي مختلف المدن والبلدان .
انتسب إلى بعض الجمعيات والمؤسسات الدينية والأدبية في النجف الأشرف ، أمثال جمعية الرابطة الادبية ، وجمعية ( منتدى النشر ) ودرّس في مدارسها ، كما كان من أوائل الذين شاركوا في ( جماعة العلماء ) وساندوها .
وقد شارك العلماء المجاهدين في مواجهة التيارات المنحرفة التي غزت العالم الإسلامي آنذاك وبذل في هذا السبيل جهوداً كبيرة ـ واستخدم مختلف الأساليب ، من الشعر وكتابة المقالات وتاليف الكتب والعمل الإرشادي وغيرها من النشاطات ، وقد واجه بسبب ذلك كثيراً من المتاعب والتحديات .
قام بإمامة صلاة الجماعة في النجف الأشرف ليلاً في الصحن العلوي الشريف ، وظهراً في مسجد الرأس الواقع في الصحن العلوي ، وصباحاً في داخل الروضة العلوية الشريفة عند مرقد الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام .
توفي في شهر ربيع الأول سنة ١٣٩٧ ه ـ ١٩٧٧ م في النجف الأشرف ودفن في وادي السلام إلى جنب والده رحمة الله عليهما ، وقيل في تاريخ وفاته :
|
لما مضىٰ ارخ ( له |
|
اختار الأله محمدا ) |
