البحث في شرح الأصول الخمسة
٤٤٧/١ الصفحه ١٨٤ : نتبرع فنقول : إن تلك الصفة إنما هو التحيز في الجوهر ، والهيئة في الكون. فإن
قالوا لو كان كذلك لأدى إلى
الصفحه ٢٧٥ : آخر فقال : إن الفعل إذا احتاج في وقوعه إلى أمر من الأمور
فإن التكليف به مع عدم ذلك الأمر قبيح ، ومثل
الصفحه ٢٢٢ : .
وجملة القول في
ذلك ، أن أقسام القبيح تنقسم إلى : ما يكون صغيرا ، وإلى ما يكون كبيرا. وما يكون
كبيرا
الصفحه ٢٧٧ :
وتفصيل هذه الجملة
، هو أن أوامر الله تعالى تنقسم إلى ما يكون أمرا على الإطلاق ، وإلى ما يكون أمرا
الصفحه ٢٨٧ : ، ومتى لم نعلم
ذلك من حاله جوزنا أن يستحق الذم ، وأن لا يستحق ، فوجب أن يكون استحقاقه للذم
مصروفا إلى أنه
الصفحه ١٥٩ : سواء ضم إلى غيره أو لم يضم ، وليس كذلك سبيل ما ليس بمدح
ولا نقص ، فإن ذلك مما لا يمتنع أن يصير مدحا
الصفحه ٩٨ :
تعلل. وهذه المفارقة قد عرضناها على التعليل وقبلت ، فعللناها ، على أن هاهنا
طريقة ملجئة إلى التعليل
الصفحه ٣٦١ :
وقدرة وشهوة إلا
أنه لا طريق إلى شيء من ذلك ، ومن بلغ إلى هذا الحد فقد تناهى في الجهالة.
فإن قيل
الصفحه ٤١٤ :
المدح :
وأما المدح فمعناه
، قول ينبئ عن عظم حال الغير ، وينقسم أيضا إلى :
ما يتبعه الثواب
من
الصفحه ٥١٦ :
داعيا إلى الفساد
، وعلى هذا فإن أبا جهل لما بعث إليه النبي صلىاللهعليهوسلم ، كان قد بلغ في
الصفحه ٢٤ :
الطريق ، فهو كالعلم بالحال مع العلم بالذات ، فإن العلم بالذات أصل للعلم بالحال
، ويجري مجرى الطريق إلى
الصفحه ١٣٨ :
أن يكون احتياجه
إلى ذلك لمجرد هذه الصفة ، ومجرد هذه الصفة ثابت في القديم تعالى ، فيجب أن يكون
الصفحه ٢٧٨ :
كالوصلة إلى الفعل
من الآلات نحو القوس وغيرها ؛ ومعلوم أن ما هذا سبيله يجب فيها التقدم. والذي يبين
الصفحه ٣٩٧ :
إلى أصعبهما.
فإن قيل : ومن أين
أنهم تركوا المعارضة ولم يعارضوه البتة؟ قيل له : إنهم لو عارضوه
الصفحه ٤٧٩ :
خلافه ضرورة.
وقد ذهب الأشعرية
إلى أن الإيمان هو التصديق بالقلب ، وهذا كما أنه فاسد من حيث