البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٤٣/٦١ الصفحه ٣٤٥ :
بالتكليف إلى درجة
لا تنال إلا به.
واتصل بهذه الجملة
الكلام في أن الثواب لا يجوز الابتداء بمثله
الصفحه ٣٤٧ :
لا يحسن مع العلم
، فكان يجب أن يقبح من الواحد منا إدلاء الحبل إلى الفريق إذا غلب على ظنه أنه لا
الصفحه ٣٧٥ :
علوا كبيرا.
وبعد ، فلو كان
الله تعالى متكلما لذاته ، لكان يجب أن يكون قائلا فيما لم يزل
الصفحه ٣٩٣ :
السلام ، قلنا :
إنه إنما علم ذلك من جهة الله تعالى بأن يبين له أن صلاح أمة محمد لا يتغير عما هو
الصفحه ٤١٨ :
كلفنا هذه الأفعال
الشاقة لما له علينا من النعم العظيمة فإن ذلك غير ممتنع ، فمعلوم أن من أخذ غيره
الصفحه ٤٥٧ :
والثالث : أنه تعالى أضاف في الآية الغفران إلى نفسه فقال : (وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ
يَشا
الصفحه ٤٦٦ :
ولا ثوب إلا مقدار
ما قد استحقه بالتوبة ، فيه حاجة إلى نفع التفضل عليه. فإن قالوا : إن ذلك شيء قد
الصفحه ٤٧٨ :
من الآيات.
وقد اتصل بهذه
الجملة الكلام في حقيقة الإيمان.
وجملة ذلك ، أن
الإيمان عند أبي علي
الصفحه ٤٨٣ :
لأنه أبطن الكفر
وأظهر الإسلام ، وصاحب الكبيرة ليس هذه حاله فلا يستحق هذا الاسم.
فإن قيل : إن
الصفحه ٥٣٨ :
المرجع به إلى
إرادة مخصوصة وحالها ما ذكرناه.
فإن قيل : وما
الندم ومن أي جنس هو قلنا : إنه أمر
الصفحه ٥٤٢ : التوبة.
واعلم أن من لزمته
التوبة لا يخلو حاله من أحد أمرين :
إما أن يكون ذلك
لأمر بينه وبين الله
الصفحه ٣٣ : لم نجوز للعامي أن يعتقد صدق ما يقوله العالم والقطع عليه وعلى أن خلافه كذب ،
وإنما الذي سوغناه له أن
الصفحه ٤٢ :
فصل
: اعلم أن سياق
الكلام في أن معرفة الله تعالى واجبة وأنها لا تحصل إلا بالنظر وأن النظر واجب
الصفحه ٤٣ :
مقابلتها الأعراض الموفية عليها لا تكون مضارا محضة.
ولا بدّ من أن
تكون حسنة ، لأنها لو كانت قبيحة لما
الصفحه ٥٨ :
يكون تأثيره على
طريقة التصحيح ، وإذا كان تأثيره على طريق الوجوب فلا يخلو ، إما أن يكون معدوما
أو