البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٤٣/٣١ الصفحه ١٠٨ :
ما يلزم المكلف معرفته في هذا الباب
ثم إنه رحمهالله أورد في آخر الفصل ما يلزم المكلف معرفته في
الصفحه ١٦٧ :
فيجب أن يكون لصحة
الحاسة في ذلك تأثير ، لأن بهذه الطريقة يعلم تأثير المؤثرات من الأسباب والعلل
الصفحه ١٧٠ : الدلالة إن أحدنا لا يرى الله عزوجل ، فمن أين أنه ليس بمرئي في نفسه؟ قلنا : كل من قال : إن
أحدنا لا يرى
الصفحه ١٨٦ :
الكلام عليهم إن
شاء الله تعالى وبه الثقة.
ونحن نورد دلالة
تعم كلا المذهبين بالافساد ، فنقول : لو
الصفحه ١٩٢ : : إن الظلمة إذا كانت فاعلة لا بد
من أن تكون قادرة ، وإذا كانت قادرة لا بد أن تكون حية ، فكيف يصح قولكم
الصفحه ٢١١ :
فصل والغرض به الكلام في أنه تعالى موصوف بالقدرة على ما لو
فعل
لكان قبيحا
أبو الهذيل وأكثر
الصفحه ٢٨١ :
أن هذه الإرادات
كلها مختلفة لتغاير متعلقاتها.
وأما في المتضادات
؛ فإن القدرة متعلقة بها ، ولكن
الصفحه ٢٨٥ :
فإن قالوا : إنه
تعالى يريد فيما لم يزل أن لا يخلق العالم ، قلنا : أن لا يخلق نفي ، والإرادة لا
الصفحه ٢٩٢ : الشديد وهو صائم ، فصح أنه لا يمكن أن يرجع بالإرادة إلى الشهوة ، وكما لا
يمكن ذلك فكذلك لا يمكن أن يرجع
الصفحه ٢٩٨ :
وبعد ، فإن أحدنا
قد يريد وجود الحلاوة واللون في محل فيحصل أحدهما ولا يحصل الآخر ، ولو جاز أن
يقال
الصفحه ٢٩٩ :
ومتى قلتم : إن
على هذا يجب أن يكون القديم تعالى عالما بوجود الضدين وذلك محال ، قلنا : إن
مذهبكم في
الصفحه ٣١٩ :
شبهة أخرى لهم في
المسألة ، وهو أنهم قالوا : أو ليس أن إبليس يريد موت الأنبياء ويقبح منه والقديم
الصفحه ٣٤٨ :
حقيقة العبث
اعلم أن العبث ،
كل فعل يفعله الفاعل من دون عوض مثله ، وذلك نحو أن يركب أحدنا الأهوال
الصفحه ٣٤٩ :
فإن قيل : إن
القديم تعالى إذا ما كلفنا ، فلا بد من أن يريد منا ما يتعلق به التكليف ليحسن منه
الصفحه ٣٥٠ :
فإن قيل : إنه
تعالى إذا كلف الكافر وعلم من حاله أنه لا يؤمن فكأنه أمر بتجهيله ، وذلك فاسد ،
وأيضا