البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٤٣/١٥١ الصفحه ١١٣ :
ما يلزم المكلف معرفته في هذا الباب
ثم إنه رحمهالله أورد في آخر هذا الفصل ما يلزم المكلف معرفته
الصفحه ١٣٣ :
ولا حاصر ، لجاز
أن يتعلق بما لا نهاية له وبالشيء على ما ليس به كما يتعلق به كالاعتقاد ، وذلك
محال
الصفحه ١٦٨ :
إنما يرى ما يراه
بالحاسة على ما نقوله. يبين ذلك أنه لو رأى ما يراه برؤية خلقها الله تعالى فيه
الصفحه ١٨٤ : نتبرع فنقول : إن تلك الصفة إنما هو التحيز في الجوهر ، والهيئة في الكون. فإن
قالوا لو كان كذلك لأدى إلى
الصفحه ٢٠٤ :
القديم تعالى
عالما به.
وأما الذي يدل على
أنه تعالى مستغن عن القبيح ، فقد تقدم أيضا ، لأنا قد
الصفحه ٢١٩ : . والطريقة الثانية ، هو أن تعلم أن هذا المقدور لا يجوز أن يكون مقدورا
للقادر بالقدرة ، فيجب أن يكون مقدورا
الصفحه ٢٣٥ : ،
والجلوس مشتق من جلس.
الوجه
الثاني : في ذلك هو أن
نقول : إن أهل اللغة لما اعتقدوا في الواحد منا أنه أضر
الصفحه ٢٨٤ :
وجوابنا ، أن هذا
التقدير محال ، فلا جرم أن الجواب عنه أيضا محال. فنقول : خطأ قول من يقول : إنه
يدل
الصفحه ٢٩٦ : الكلام في ذلك.
وللمخالفين في هذا
الباب شبه نستقصي القول فيها من بعد إن شاء الله عزوجل.
ونذكر هاهنا ما
الصفحه ٣١٠ :
أن يكون بمثابته
في القبح ، والذي يؤثر في كون الكلام أمرا وخبرا ليس إلا الإرادة.
فإن قيل : يلزم
الصفحه ٣٢٣ : المخالفين وللمخالف في هذا الباب شبه :
من جملتها ، قولهم
: إن الكفار أذنبوا فلهذا يحسن تعذيب أطفالهم
الصفحه ٣٢٨ :
دفعه ، أو يكون
مفسدة فالواجب أن يمنعه الله تعالى من ذلك ولا يمكنه منه ، لا أن يؤلمنا لمكانه ،
فصح
الصفحه ٣٤٤ :
غيره من القبائح؟
وجوابنا عن الجملة
، هو أن نقول : إنا لا نجوز أن يكلف العاجز والمعدوم ، بل
الصفحه ٣٦١ :
وقدرة وشهوة إلا
أنه لا طريق إلى شيء من ذلك ، ومن بلغ إلى هذا الحد فقد تناهى في الجهالة.
فإن قيل
الصفحه ٣٨٧ :
صفات الرسول
وجملة ذلك ، أن
الرسول لا بد من أن يكون منزها عن المنفرات جملة كبيرة أو صغيرة. لأن