وقوله : (وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ) (سبأ : ٤٥).
وقوله : (وَعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها) (الروم : ٩) ، أي عمروا الأرض الذين كانوا قبل قريش ، أكثر مما عمرتها قريش.
وقوله : (إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة : ٤٠) الآية فيها اثنا عشر ضميرا ، خمسة للنبي صلىاللهعليهوسلم وله (١) ... والثالث ضمير (فِي الْغارِ) ، لأنه يتعلق باستقرار محذوف ، ٤ / ٣٧ فيحتمل ضميرا ، والرابع (صاحِبُهُ) ، والخامس (لا تَحْزَنْ) ، والسادس (مَعَنا) ، والسابع في (عَلَيْهِ) على قول الأكثر (٢) فيما نقله السهيلي ؛ لأن السكينة على النبي صلىاللهعليهوسلم دائما لأنه كان قد علم أنه لا يضره شيء (٣) ، إذ كان خروجه بأمر الله.
وأما قوله : (ثُمَ (٤) أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ) (التوبة : ٢٦) ، فالسكينة نزلت على النبيّ صلىاللهعليهوسلم يوم حنين ، لأنه خاف على المسلمين ولم يخف على نفسه ، فنزلت [عليه] (٥) السكينة من أجلهم لا من أجله.
وأما قوله تعالى : (فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ) (يوسف : ٤٢) ، قيل : الضميران عائدان على يوسف (٦) [أي فأنسى الشيطان يوسف أن يذكر ربه تعالى ، وقيل يعودان على الفتى الذي ظن يوسف أنه ناج ، فالمعنى أن يوسف] (٦) ، قال للنّاجي : ذكّر الملك بأمري.
ورجّح ابن السيّد (٧) هذا لقوله تعالى : (وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) (يوسف : ٤٥) أي بعد حين.
__________________
(١) كذا في المطبوعة والمخطوطة ، وفي العبارة نقص ظاهر.
(٢) في المخطوطة (الأكثرين) ، وعبارة السهيلي توضح بعض غموض عبارة الزركشي ، قال في «الروض الأنف» ٢ / ٢٣٢ ضمن ذكر هجرة الرسول صلىاللهعليهوسلم (وقول الله تعالى (فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) قال أكثر أهل التفسير : يريد على أبي بكر ، وأما الرسول فقد كانت السكينة عليه).
(٣) عبارة المخطوطة (لأنه قد كان علم أنه لا يضروه شيئا).
(٤) في المخطوطة (فأنزل الله) والصواب ما في المطبوعة لموافقته سياق الكلام عن غزوة حنين.
(٥) ليست في المخطوطة.
(٦) ليست في المطبوعة.
(٧) هو عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي تقدم التعريف به في ١ / ٣٤٣.
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٤ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2131_alburhan-fi-ulum-quran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
