ووصفها أن تكون مكسورة إذا ابتدئ بها ، نحو : (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ [مِنْ سَعَتِهِ]) (١) (الطلاق : ٧) (لِيَسْتَأْذِنْكُمُ) (النور : ٥٨).
وتسكن بعد الواو والفاء ، نحو : (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي) (البقرة : ١٨٦).
(فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) (الكهف : ٢٩).
ويجوز الوجهان بعد «ثم» ، كقوله تعالى : (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج : ٢٩) ، قرئ في السبع (٢) بتسكين (لْيَقْضُوا) وبتحريكه (٣).
وتجيء لمعان : منها : التكليف ، كقوله تعالى : (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ) (الطلاق : ٧).
[والتكلف] (٤) ومنها أمر المكلّف نفسه ؛ كقوله تعالى : (وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) (العنكبوت : ١٢). والابتهال ، وهو الدعاء ، نحو : (لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ) (الزخرف : ٧٧) ، والتهديد نحو : (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) (الكهف : ٢٩) ، والخبر ، نحو : ([قُلْ] مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا) (٤) (مريم : ٧٥) ، أي يمدّ. ويحتمله : (وَلْنَحْمِلْ) (العنكبوت : ١٢) ، أي ونحمل.
ويجوز حذفها ورفع الفعل ، ومنه قوله : (تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ) (الصف : ١١) ، ويدلّ على أنّه للطلب ، قوله تعالى بعد : (يَغْفِرْ لَكُمْ) (الصف : ١٢) مجزوما ؛ (٥) [فلو لا أنّه طلب لم يصحّ الجزم ، لأنه ليس ثمّ وجه سواه] (٥).
٥٧ ـ لا
[على ستة أوجه :
أحدها : أن تكون للنفي ، و] (٦) تدخل على الأسماء والأفعال فالداخلة على الأسماء تكون عاملة [وغير عاملة] (٦). فالعاملة قسمان :
__________________
(١) ليست في المخطوطة.
(٢) في المخطوطة (بالسبع) ، وانظر التيسير : ١٥٦.
(٣) في المخطوطة (أو تحريكه).
(٤) ساقطة من المطبوعة.
(٥) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(٦) ليست في المخطوطة.
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٤ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2131_alburhan-fi-ulum-quran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
