السادس : في الأنعام (وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ [إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً) (١) (الآية : ٨٠).
السابع : (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ) (الأنعام : ١١٩).
الثامن والتاسع : في هود (ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ) (الآية : ١٠٧ ـ ١٠٨) ، في موضعين ، أحدهما : في ذكر أهل النار ، والثاني : في ذكر أهل الجنة.
العاشر والحادي عشر : في يوسف : (فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً) ، (الآية : ٤٧) ، وفيها : (ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ) (الآية : ٤٨).
الثاني عشر : في الكهف (وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللهَ) (الآية : ١٦) ، على خلاف فيها.
الثالث عشر : (وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِ) (الحجر : ٨٥) حيث كان.
والثاني : المصدرية ، وهي قسمان : وقتية وغير وقتية.
فالوقتية هي التي تقدر بمصدر نائب عن ظرف الزمان ، كقوله تعالى : (خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ) (هود : ١٠٧) ، وقوله : (إِلاَّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً) (آل عمران : ٧٥) ، و (ما دُمْتُمْ حُرُماً) (المائدة : ٩٦) ، أي مدة دوام السموات والأرض ، (٢) [ووقت دوام قيامكم وإحرامكم ، وتسمى ظرفية أيضا.
وغير الوقتية هي التي تقدر مع الفعل ، نحو بلغني ما صنعت ، أي صنعك ، قال تعالى (وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ) (التوبة : ٧٧) ، أي بتكذيبهم ، أو بكذبهم على القرآن.
وقوله : (ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ ، بِما رَحُبَتْ)] (٢) (التوبة : ١١٨) وقوله : (كَما آمَنَ النَّاسُ) (البقرة : ١٣) و (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً) (البقرة : ١٥١) و (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا) (البقرة : ٩٠) أي كإيمان الناس ، وكإرسال الرسل (٣) ، وبئس اشتراؤهم. وكلّما أتت بعد كاف التشبيه أو «بئس» فهي مصدرية على خلاف فيه.
__________________
(١) الآية بين الحاصرتين ليست في المخطوطة.
(٢) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(٣) تصحفت في المخطوطة إلى (الناس).
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٤ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2131_alburhan-fi-ulum-quran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
