عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ) (الآية : ١٤٩). وقوله في الأعراف : (وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ) (الآية : ١٩).
وقوله في الأنفال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا) [٢٧٥ / ب] (اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الآية : ٢٧).
وقوله في سورة التوبة : (وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا) (الآية : ٥٠). وقوله : (ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ) (التوبة : ١٢٠). وقوله في سورة يونس : (فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ) (الآية : ٨٨) ؛ يجوز أن يكون معطوفا على : (لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ) (يونس : ٨٨) فيكون منصوبا ، ويجوز أن يكون منصوبا بالفاء على جواب الدعاء ، وأن يكون مجزوما ، لأنه دعاء.
وقوله في سورة يوسف : (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ) (الآية : ٩). وقوله : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (غافر : ٨٢). وقوله في سورة هود : (ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ* أَلاَّ تَعْبُدُوا [إِلاَّ اللهَ]) (١) (الآية : ١ ـ ٢) ، أي «بأن لا تعبدوا [إلا الله] (١)» فيكون منصوبا ، ويجوز جزمه لأنه نهي. وقوله في سورة النحل : (وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ) (الآية : ٩٤) يجوز عطف ، «وتذوقوا» على [«تتخذوا» أو] (٢) «فتزلّ» قبل دخول الفاء ، فيكون مجزوما.
وقوله في سورة الإسراء : (وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ) (الآية : ٢٣) ، أي بألاّ تعبدوا ، أو [على] (٢) نهي. وفيها : (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِ) (الإسراء : ٣٣). وقوله في سورة الكهف : (إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ [فِي مِلَّتِهِمْ]) (٣) (الآية : ٢٠). وقوله في [سورة] (٣) الحج : (لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ) (الآية : ٢٨) ، يجوز أن يكون لام كي أو لام الأمر ، وفائدة هذا تظهر في جواز الوقف. وقوله : (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا [بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ]) (٣)
__________________
(١) ليست في المطبوعة.
(٢) ليست في المخطوطة.
(٣) ليست في المطبوعة.
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٤ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2131_alburhan-fi-ulum-quran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
