(الحج : ٢٩) ، فيمن كسر اللامات (١). وقوله في النمل : (أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) (الآية : ٣١) ، أي بإن ، أو نهي. وقوله في العنكبوت : (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا [فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (الآية : ٦٦) هل هي لام كي أو لام الأمر] (٢).
وفي فاطر : (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا) (الآية : ٤٤). وفي يس : (لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ) (الآية : ٣٥) ، هل هي لام كي ، أو لام الأمر؟ وفي المؤمن : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا) (غافر : ٨٢). وفي فصلت : (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا) (الآية : ٣٠). في الأحقاف : (أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ) (الآية : ٢١).
وفي القتال : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ [فَيَنْظُرُوا]) (٣) (محمد : ١٠).
ويدل على جواز النصب ظهوره في مثله ، (فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ) (الحج : ٤٦).
وقوله : (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ) (محمد : ٣٥). وقوله : (أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ) (الرحمن : ٨) أي لئلا. أو مجزوم. وقوله : (إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً) (الممتحنة : ٢). وقوله [تعالى] : (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ* وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) (المرسلات : ٣٥ ـ ٣٦) ، فإن (يعتذرون) داخل مع الأول في النفي عند سيبويه ، بدليل قوله : (هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ) ، فإن كان النطق قد نفي عنهم في ذلك اليوم فالاعتذار نطق ، فينبغي أن يكون منفيا معطوفا على قوله : (وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ) (المرسلات : ٣٦) ، و [لو] (٤) حمل على إضمار المبتدإ ، ـ أي فهم يعتذرون ـ لجاز على أن يكون المعنى في (لا يَنْطِقُونَ) (المرسلات : ٣٥) أنّهم وإن نطقوا فمنطقهم (٥) كلا نطق ؛ لأنه لم يقع الموقع الذي أرادوه ، كقولهم : تكلّمت ولم تتكلم.
وقوله : (فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً) (الشعراء : ١٠٢) ، وعلى الأول يكون هذا قولا في
__________________
(١) قال البنا الدمياطي في «إتحاف فضلاء البشر» ص ٣١٤ عند سورة الحج (واختلف في (وَلْيُوفُوا) ، (وَلْيَطَّوَّفُوا) فابن ذكوان بكسر اللام فيهما على الأصل ، والباقون بالسكون فيهما).
(٢) ليست في المطبوعة ، ثم في المخطوطة اختلاف في ترتيب سياق الأمثلة ، حيث جاء (وفي المؤمن ... ، وفي يس ... ، وفي فاطر ...).
(٣) ليست في المخطوطة.
(٤) ليست في المخطوطة.
(٥) في المخطوطة (فنطقهم).
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٤ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2131_alburhan-fi-ulum-quran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
