|
أسِواهُ يليق بالأَمرة الكبرى ؟ |
|
أتلقى لشخصه نظراءا ؟ |
* * *
|
إعرضيه على المجامع تاريخاً |
|
يُثير الكُتّاب والشعراءا |
|
واسألي المجلس الذي أنكر الحقَّ |
|
وقد كان كالصباح جلاءا |
|
ويْ ، لماذا لم يطرح الحكم للتحقيق |
|
بحثاً ، وللدليل قضاءا |
|
لو تصدّى إلى الشهود ، لألفى |
|
أنَّ منها الرئيسَ والأعضاءا |
|
عشراتٌ من الاُلوف حواه |
|
مجلس زاده الجلالُ بهاءا |
|
يومَ عاد النبيُّ من حجّه الأكبر |
|
يطوي بركبه الصحراءا |
|
فإذا الوحي يقطع السير كي يلقى |
|
عليه رسالةً غرّاءا |
|
في مكانٍ هيهات يُنسى حدوداً |
|
وزمانٍ هيهات ينسى صفاءا |
|
في غدير يشفُّ عن قعره الماء |
|
وفصلٍ بالحِّر يصلي الهواءا |
|
فهناك ارتقى على منبر الأحداج |
|
والحشدُ مرهب إصغاءا |
|
ودعا بابن عمِّه فأتاه |
|
وعليه يضفي الجلال رداءا |
|
فرأى الحشدُ وحدةَ الفجر والنور |
|
وضاع الحِجى هناك هباءا |
|
وتجلّى الشهود إلّا لعين |
|
تركتها أحقادُها عمياءا |
|
وتعالى به عليٌّ على الأصحاب |
|
حكماً وفارقَ الأصفياءا |
|
وإذا الوحي مشهد يهتك الكيد |
|
ويجلي بنوره الظلماءا |
* * *
ذي الحجّة ١٣٧٢ هجريّة
