|
ومضى الدين ينشر النور في الكون |
|
ويدعو إلى الطريق الجديد |
|
فاستثارت منه المطامعُ لكن |
|
حطّمتها قوى الغزاة الصيد |
|
حاملاً مَشعلَ الحضارةِ في المشرق |
|
والغربُ في ظلام الجمود |
|
فإذا بالعُروشِ تنهار ، والتيجانُ |
|
تهوي من أوجها الممدود |
|
وإذا فارس تسيل دموع العين |
|
حزناً لمجدِها المهدود |
|
وتهاوتْ أركانُ روما وباتت |
|
تنظر الشرقَ نظرة المفؤودِ |
|
قوّة للسماء في الأرض راحت |
|
تملأ الكونَ بالهنا والسُعود |
* * *
|
يا إمام الهدى ، ويا حجة الحقّ |
|
وسيف الله الرهيف النَّجيد |
|
جئتُ أهدي لكَ القصيد بيوم |
|
هو للمسلمين أكبرُ عيد |
|
أنت قدّستَ شأنه حينما خلّدتَ |
|
ذكرى علاه بالتمجيد |
* * *
رجب ١٣٦١ هجريّة
٣٢
