|
فأعدها سيدي معجزةً |
|
تلهب الإيمان من بعد الخمود |
* * *
|
تهنياتي أيّها الحفل ففي |
|
لحنكَ الرنّان قد أنطقتُ عودي |
|
باسم سبط المصطفى جدّدتها |
|
دعوةً شدّت طريفاً بتليد |
|
أوليدٌ تحتفي الأملاكُ في |
|
فجره ، قدّسَ فينا من وليد |
|
رضي الله به عن فطرس |
|
فتدانى منه ، من بعد الصدود |
|
غير بدع لو أعاد الدين في |
|
نهضةٍ ، قال بها للأرض ميدي |
|
فإذا حكم يزيد لعنةٌ |
|
من فم الأجداد تُروى للحفيد |
|
فهو من بيت سما في قدسه |
|
وتعالى عن شبيهٍ ونديد |
|
عنصر قدّسه الله فما |
|
شيب عرقاً بَضلال وجحود |
|
مَنْ إلى الهادي انتمى ، يجتاز في |
|
فضله الآماد في قوس الصعود |
|
فلنهنّ فيه أصحابَ العبا |
|
فهو في مجمعهم بيت القصيد |
|
ولنهنّ المرجع الأعلى الذي |
|
سار بالإيمان خفّاق البنود |
|
آية الله التي في حكمها |
|
سحقت كلَّ غويٍّ وعنيد |
|
وحكيمٌ يشهد العصر له |
|
إنّه معجزة الدين الحميد |
|
دام للإسلام ظلّاً وارفاً |
|
وسلامي واحترامي للوفود |
* * *
شعبان ١٣٨٨ هجريّة
