|
وصرختَ بالإنسان توقظ حسَّه |
|
ليردّ عنه الظُلمَ والتهديدا |
|
ويعد إنساناً وكم من عائش |
|
في الناس لم يك منهمُ معدودا |
|
فوقَفتَ وحدَكَ في مقابل دولةٍ |
|
حشد الزمانُ لها الشعوب جنودا |
|
وأطحت عرش يزيدَ في دَمِكَ الذي |
|
قد سال موتاً للطغاة مبيدا |
* * *
رجب ١٣٨٠ هجريّة
١٥٥
