قائمة الکتاب
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الانسان
سورة المرسلات
سورة عم
سورة النازعات
سورة عبس
تفسير سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الانشراح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الاخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
إعدادات
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3721_aljadeed-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
تحمیل
فقال (ص): حسبك يا عمرو. ثم قام ودخل دار ميمونة وقال اسكبي لي ماء فجعل يغتسل وهو يقول : لا نصرت إن لم أنصر بني كعب. وتوالت عليه (ص) الأنباء ، فكان ذلك ممّا أهاج فتح مكة ، فأمر من جاء بالأخبار أن يعودوا إلى ديارهم وقال (ص) لأصحابه : كأنكم بأبي سفيان قد جاء ليشدّد العقد ويزيد في المدة ـ أي في مدة عهد الحديبية ـ وقد كان ذلك وجاء أبو سفيان حتى قدم على رسول الله (ص) فقال : يا محمد احقن دم قومك وأجر بين قريش وزدنا في المدّة. فقال (ص): أغدرتم يا أبا سفيان؟ قال : لا. قال (ص) : فنحن على ما كنّا عليه. فخرج فلقي أبا بكر فقال : أجر بين قريش. قال : ويحك ، وأحد يجير على رسول الله (ص)؟ ولقي عمر بن الخطاب فقال له مثل ذلك ، ثم خرج فدخل على أم حبيبة ـ بنته ، وزوجة الرسول (ص) ـ فذهب ليجلس على الفراش فأهوت إلى الفراش فطوته. فقال : يا بنيّة ، أرغبت بهذا الفراش عنّي؟ فقالت : نعم ، هذا فراش رسول الله (ص) ما كنت لتجلس عليه وأنت رجس مشرك. ثم خرج فدخل على فاطمة عليهاالسلام فقال : يا بنت سيد العرب ، تجيرين بين قريش وتزيدني في المدة فتكونين أكرم سيّدة في الناس؟ فقالت عليهاالسلام : جواري جوار رسول الله (ص). قال : أتأمرين ابنيك ـ أي الحسن والحسين عليهماالسلام ـ أن يجيرا بين الناس؟ قالت : والله ما بلغ ابناي أن يجيرا بين الناس وما يجير على رسول الله (ص) أحد. فقال : يا أبا الحسن إني أرى الأمور قد اشتدّت عليّ فانصحني. فقال عليّ عليهالسلام : إنك شيخ قريش ، فقم على باب المسجد وأجر بين قريش ثم الحق بأرضك. قال : وترى ذلك مغنيا عنّي شيئا؟ قال : لا والله ما أظنّ ذلك ، ولكن لا أجد لك غير ذلك. فقام أبو سفيان في المسجد فقال : يا أيها الناس إني قد أجرت بين قريش ، ثم ركب بعيره ، فانطلق إلى أن بلغ مكة ، فقالوا : ما وراءك؟ فأخبرهم بما جرى له. فقالوا : والله إن زاد
