قائمة الکتاب
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الانسان
سورة المرسلات
سورة عم
سورة النازعات
سورة عبس
تفسير سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الانشراح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الاخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
إعدادات
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3721_aljadeed-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
تحمیل
١٤ ـ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللهِ ...) هذا حضّ للمؤمنين أن يكونوا أنصاره أي أنصار دينه عزوجل ، وقد أضاف إلى نفسه كإضافة الكعبة أعزّ الله إذ سمّاها بيت الله ، وأن يثبتوا على نصره (كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ) أي كقوله لأنصاره وخاصّته حين ندبهم إلى الثبات وجهاد عدوّه قائلا : (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) أي من هم المعينون لي في أمري. فقل يا محمد للمؤمنين إني أدعوكم كما دعا عيسى حواريّيه فمن منكم يعينني على ما يقرّب إلى الله سبحانه فإن عيسى لمّا دعاهم (قالَ الْحَوارِيُّونَ : نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ) أي أجابوه بهذا الجواب ،! وقيل إنما سمّوا نصارى لقولهم هذا (فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ) أي جماعة منهم صدّقت بعيسى عليهالسلام (وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ) كذّبت به وبما يدعو إليه (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ) أي سدّدناهم ونصرناهم عليهم (فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ) أي فصاروا منتصرين عليهم وغالبين لهم. وعن ابن عباس في حديث ـ كما في المجمع ـ : وذلك أنه لمّا رفع تفرّق قومه ثلاث فرق : فرقة قالت : كان الله فارتفع ، وفرقة قالت : كان ابن الله فرفعه إليه ، وفرقة قالوا : كان عبد الله ورسوله فرفعه إليه وهم المؤمنون. واتّبع كلّ فرقة منهم طائفة من الناس فاقتتلوا ، وظهرت الفرقتان الكافرتان على المؤمنين حتى بعث محمد صلىاللهعليهوآله فظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرين وذلك قوله : (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ).
* * *
