قائمة الکتاب
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
6 و 7 ـ لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة
١٤٢سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الانسان
سورة المرسلات
سورة عم
سورة النازعات
سورة عبس
تفسير سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الانشراح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الاخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
إعدادات
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3721_aljadeed-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
تحمیل
والمتابعين له (إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ) الذين بقوا على الكفر : (إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ) تبرّأنا منكم ونحن لا نتولاكم ولا نتعاون معكم (وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) أي ونتبرّأ من أصنامكم ومعبوداتكم الوثنية (كَفَرْنا بِكُمْ) أي جحدنا بعقيدتكم الفاسدة (وَبَدا) ظهر (بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً) فلن يكون بيننا موالاة ولا تعاون (حَتَّى تُؤْمِنُوا) تصدقوا وتوقنوا (بِاللهِ وَحْدَهُ) فتوحّدونه وتعبدونه (إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ) أي اقتدوا بنبيّنا إبراهيم (ع) في جميع أموره ، إلّا في قوله لأبيه فلا تقتدوا به فإنه لم يستغفر له إلا لموعدة وعدها إياه فلمّا تبيّن له أنه عدوّ لله تبرّأ منه وقال : (وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ) فلا أردّ عنك عقابا ولا أضمن لك ثوابا (رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا) أي كان إبراهيم (ع) والمؤمنون به يقولون ذلك (وَإِلَيْكَ أَنَبْنا) أي رجعنا بطاعتك وفي جميع أمورنا (وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) أي المرجع والمآل (رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) أي لا تبتلنا بهم ولا تسلّطهم علينا فنقع في الفتنة بديننا ، فاعصمنا من موالاتهم (وَاغْفِرْ لَنا) امح ذنوبنا (رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) الذي لا يغلب ، والذي لا يفعل إلا الحكمة.
* * *
(لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦) عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللهُ قَدِيرٌ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧))
٦ و ٧ ـ (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ...) ثم كرّر سبحانه اتّخاذ إبراهيم الخليل عليهالسلام والمؤمنين معه قدوة حسنة ، وذلك بمعاداة الكفّار ولو كانوا من قراباتهم ، فإنهم خير مثل (لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ
