مُؤْمِناً) أي دخل داري ، وقيل مسجدي ، مصدّقا بك يا ربّ وبدعوتي إلى توحيدك وعبادتك ، وقيل أراد بيت محمد صلىاللهعليهوآله (وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) جميعا ، وقيل من أمة محمد (ص) كما ذكر الكلبي (وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً) أي خرابا ودمارا وهلاكا.
* * *
٢٤٤
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3721_aljadeed-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
