قائمة الکتاب
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
11 إلى 15 ـ من ذا الذي يقرض الله
١٠٣سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الانسان
سورة المرسلات
سورة عم
سورة النازعات
سورة عبس
تفسير سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الانشراح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الاخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
إعدادات
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3721_aljadeed-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
تحمیل
لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣) يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥))
١١ إلى ١٥ ـ (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً) ... القرض هو ما تعطيه لغيرك ليقضيك إياه حين توفّره لديه. فمن منكم أيها الناس ينفق من ماله في سبيل الله ثم يعتبره قرضا لله ودينا عليه سبحانه بطيبة نفس (فَيُضاعِفَهُ لَهُ) أي يجعل له جزاء إقراضه هذا من سبعة إلى سبعين ضعفا ، بل إلى سبعمائة؟ وقد قالوا إن القرض الحسن يجب أن تتوفّر فيه عشر صفات ، هي : أن يكون من الحلال ، ومن أكرم ما يملكه صاحبه دون الرديء ، وأن يتصدق وهو يحب المال ويرجو الحياة ، وأن يكتمه ما أمكن ، وأن لا يتبعه المنّ والأذى ، وأن يقصد به وجه الله ولا يرائي بذلك ، وأن يستحقر ما يعطي وإن كثر ، وأن يكون من أحبّ ماله إليه ، وأن يضعه في الأحوج الأولى بأخذه (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) أي لهم ثواب وجزاء خالص كثير ، وقد وصف بالكريم لأنه يجرّ نفعا كثيرا ، وهو هنا الجنّة (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) يا محمد في ذلك اليوم (يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ) أي أن ضياءهم الذي خلعه عليهم ربّهم تبارك وتعالى لإيمانهم يضيء لهم طريق الصراط ويكون دليلهم إلى الجنّة. وعن قتادة كما في المجمع أن المؤمن يضيء له نور كما بين عدن إلى
