قائمة الکتاب
29 ـ ما يبدل القول لدي
١٥سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الانسان
سورة المرسلات
سورة عم
سورة النازعات
سورة عبس
تفسير سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الانشراح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة قريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الاخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
إعدادات
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3721_aljadeed-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٧ ]
تحمیل
(مُعْتَدٍ مُرِيبٍ) شاكّ في الله وفي دينه ومتعدّ على حرماته جلّ وعلا. (الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ) أي ارمياه في نار جهنم فإن النّار أشدّ عذابه أعاذنا الله تعالى منها فإنها من شدّة حرارتها صارت سودّة ومن هول أصواتها تتقطّع الأفئدة.
٢٧ ـ (قالَ قَرِينُهُ ...) قرينه هو شيطان لأن كلّ إنسان يولد يولد معه شيطان أو يوجد ويخلق بإذن من الله ويكون قرينه دائما وهو يوسوس له. فقال قرينه : (رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) أي ما أنا الذي جعلته طاغيا باغيا متمرّدا على الدّين ومصرّا على الكفر ، ولكنه هو اختاره ، فإن إغواء الشيطان إنما يؤثّر في من كان مختل العقيدة والرّأي مائلا إلى الفجور كما قال (وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ، فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ) وقوله (فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) أي في ضلالة بعيدة عن الحق والحقيقة وعن الرّشاد والهداية. والرّشد خلاف الغيّ والضّلال.
٢٨ ـ (قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ...) أي لا تتنازعوا أمامي في موقف الحساب فان ذلك غير مفيدة لأنّي أتممت الحجة عليكم برسلي وبما قرّرت في كتبهم وهم قرءوها عليكم وبلّغوها إليكم (وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) فما بقي لكم بعد من قول مسموع.
٢٩ ـ (ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ...) أي تبديل القول وخلفه لا يجوز عندنا سواء كان القول منّا أو منكم ، فنعمل على طبق جزائه سواء كان خيرا أو شرّا. وأمّا العفو عن بعض المذنبين لبعض الأسباب فليس من التبديل ، لأنه إنما يكون عمّى قضي بالعفو عنه لأنه لم يرتكب كبائر توجب النار ، فهو أيضا مما لا يبدّل القول فيه (وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) فاعذّب من ليس لي تعذيبه.
* * *
