البحث في شرح الأصول الخمسة
٧٤/١ الصفحه ٩ : في عصره ، فقد درس علم الكلام على أبي إسحاق
إبراهيم بن عياش. وأبي عبد الله الحسين بن علي البصري (ت ٣٦٩
الصفحه ٨٦ : ، وذهب الحسن البصري إلى أنه
ليس بمؤمن ولا كافر وإنما يكون منافقا ، وإلى هذا ذهب عمرو بن عبيد ، وكان من
الصفحه ٢٩٣ : محل مبني بنية مخصوصة نحو بنية القلب ، لا لأن القلب
مصحح لها.
وصار ذلك كما نقول
في كون عالما أنه لا
الصفحه ٧ :
مؤلف الكتاب
هو قاضي القضاة
أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل بن عبد الله الهمذاني
الصفحه ١٤٦ : .
فأما ما ذكرته في
الجماد والحي ، فلأن الحياة تحتاج في الوجود إلى بنية مخصوصة مركبة من لحم ودم
وليس كذلك
الصفحه ٥٤١ : ادعاء الإجماع على ما يقوله مع أن أمير المؤمنين عليهالسلام يخالف فيه ، والقاسم بن إبراهيم وعلي موسى
الصفحه ٥٤٥ : ليستر الذنوب ، الراجي رحمة علام الغيوب
قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن يحيى بن الحسين.
كان تمامه
الصفحه ٨٨ : ، فذلك لا يصح ، لأنه خرق إجماع مصرح ، فإنا نعلم
من حال الصحابة وخاصة من حال علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٤٧١ : الثواب العظيم فلا يخلو : إما أن يكون من بني آدم ، أو لا يكون. فإن لم
يكن من بني آدم فإنه يسمى ملكا ومقربا
الصفحه ٤٨٤ : ، فإن استحق الثواب العظيم فلا يخلو ، إما أن يكون
من بني آدم ، أو لا. فإن لم يكن من بني آدم سمي ملكا
الصفحه ٥١٤ : الإمام ،
اعلم أن مذهبنا ، أن الإمام بعد النبي صلىاللهعليهوسلم ، علي بن أبي طالب ، ثم الحسين ثم الحسن
الصفحه ٥١٨ : دلالة وفضيلة
أوردها علي بن أبي طالب مستدلا ببعضها على إمامته ، وببعضها على فضله على الصحابة
، وهذا واضح
الصفحه ٧٥ : تكون حية ،
لأن الحياة تحتاج إلى بنية مخصوصة هي اللحية والدميمة ، وهي مفقودة فيها.
وبعد ، فلو كانت
الصفحه ١١٩ : بعلم ، لا يقول : إن ذلك
العلم هو ذاته تعالى.
فأما عند سليمان
بن جرير وغيره من الصفاتية ، فإنه تعالى
الصفحه ١٤١ : إسحاق بن عياش
وقد اعترض هذه
الطريقة شيخنا أبو إسحاق بن عياش بأن قال : إن أحدنا قد يشتهي الطين والجبن