البحث في شرح الأصول الخمسة
٤٤٧/٤٦ الصفحه ٧١ : يخلو ، إما أن يكون راجعا إلى المقدور أو إلى القادر ، لا يجوز أن يكون
راجعا إلى المقدور وإلا استحال
الصفحه ١٠٧ : ، إذ الإدراك لا
يتناولهما ولا هما يوجدان من النفس.
فإن قيل : إن هذين
الحكمين على اختلافهما يرجعان إلى
الصفحه ١٦٣ :
ونظرت نظر شزر
وعلى هذا قال الشاعر :
نظروا إليك
بأعين مزورة
نظر التيوس إلى
الصفحه ١٧١ : ، فكيف يجوز أن تكون ولا نراها؟ قلنا : إن
العلم بأنه ليس بحضرتنا شيء يستند إلى طريق وهو العلم بأنه لو كان
الصفحه ١٧٨ : ] إلى
غير ذلك من الآيات التي ذكر فيها اللقاء.
والأصل في الجواب
عن ذلك أن اللقاء ليس هو بمعنى الرؤية
الصفحه ٢٢٧ :
وداعينا هو ، أن
أحدنا إذا دعاه الداعي إلى القيام ، حصل منه القيام على طريقة واحدة ووتيرة مستمرة
الصفحه ٢٧٩ : علم الله تعالى بهذه
المنزلة.
فإن قال : إنما
وجبت هذه القضية في الشاهد لأن صفتنا بالقدرة مستندة إلى
الصفحه ٢٨٤ : ، هو
أنهم قالوا : إن الفعل كما يحتاج عند الصحة إلى أمر ، يجب أن يحتاج عند الوقوع إلى
أمر. كما أن كون
الصفحه ٢٩٢ : الشديد وهو صائم ، فصح أنه لا يمكن أن يرجع بالإرادة إلى الشهوة ، وكما لا
يمكن ذلك فكذلك لا يمكن أن يرجع
الصفحه ٢٩٣ : إلا أنه ليس يجب في القلب أن يكون مصححا لها ، لأن ذلك إنما وجب من حيث إن
الإرادة تفتقر في وجودها إلى
الصفحه ٣٤٦ :
الطريقة ، ونقول له : إن هذا القدر كافيك ، ولست تحتاج إلى أن تعلم وجه الحسن في
ذلك على طريقة التفصيل ، فهذه
الصفحه ٣٤٧ :
لا يحسن مع العلم
، فكان يجب أن يقبح من الواحد منا إدلاء الحبل إلى الفريق إذا غلب على ظنه أنه لا
الصفحه ٣٥١ : إما إلى
اختيار أو إلى ترك القبيح.
أسماء اللطف
والأسامي تختلف
عليه فربما يسمى توفيقا ، وربما يسمى
الصفحه ٣٥٣ : أنه تعالى إذا كلف المكلف وكان غرضه بذلك تعريضه إلى
درجة الثواب ، وعلم أن في مقدوره ما لو فعل به لاختار
الصفحه ٣٥٤ :
فإن قيل : لو كان
كذلك ، لكان يجب إذا أراد أحدنا استدعاء جماعة من الكفار إلى الإسلام ، وعلم من