البحث في شرح الأصول الخمسة
٨٢/٤٦ الصفحه ٢٩٩ : لهب ،
وإنما يكون متمنيا لأنه قد علم بإخبار الله تعالى إياه أنه لا يؤمن ، وقد اتفقت
الأمة على خلاف ذلك
الصفحه ٣١٧ : يحنث إن لم يأت بتلك الطاعة ، وقد أجمعت الأمة على خلافه ، فدل على
أنه تعالى إنما يريد الواقعات كفرا كان
الصفحه ٣٢١ : آبائهم ، هو أن تعذيب الغير من غير ذنب ظلم والله تعالى لا يجوز أن يكون
ظالما باتفاق الأمة ، ولأنه قبيح
الصفحه ٣٣١ : الضرر من دون اعتبار رضاه
أم لا.
الصفحه ٣٣٢ : النفع ودفع الضرر إذا عظم لم يعتبر برضاه ، بل يحسن منا إيلامه لمكانه أراد
المؤلم ذلك أم كرهه ، وهو الصحيح
الصفحه ٣٣٥ : الأمة على أن لا موت بعد الحشر ، وقد روى في ذلك الأخبار
«خلود ولا موت» ، قيل له : يجوز أن يكون
غرض القديم
الصفحه ٣٤٠ : بالنظر إليها على ما مر ، وإن كان
الأقرب أنه تعالى يديم الفضل عليه بعد ذلك ، فقد اتفقت الأمة على أن لا موت
الصفحه ٣٤٧ : أم لا ، وهذا يقتضي أن لا يحسن من الواحد منا تقديم
الطعام إلى الجائع وإن بلغ في الجوع الغاية ، ولا
الصفحه ٣٧٠ : ولا ينقص عنه ، لهذا نراهم يقولون : خلقت
الأديم هل لحى منه مطهرة أم لا ، وقال الحجاج : إني إذا وعدت
الصفحه ٣٧٣ :
ما عليه الأمة ، وعلى أنه كان يجب أن يكون محدثا ، لأن الحكاية يجب أن تكون من جنس
المحكى ، والجنس
الصفحه ٣٨٨ : الأمة على
أن المبعوث يكون أفضل من غير المبعوث لا محالة.
وقد أورد رحمهالله بعد هذا الجملة ، الكلام في
الصفحه ٣٩٠ : نسخت ما قبلها من الشرائع أم لا؟ فإن قالوا : لا ، بل
لم يأت موسى إلا بما كان قد أتى به الأنبياء قبله
الصفحه ٣٩٣ :
السلام ، قلنا :
إنه إنما علم ذلك من جهة الله تعالى بأن يبين له أن صلاح أمة محمد لا يتغير عما هو
الصفحه ٤٠٥ : صلىاللهعليهوسلم وعلى آله وسلم من قول أو فعل ، أو في إجماع من الأمة ،
فهذه حال القرينة التي نعرف بها المراد
الصفحه ٤٠٧ : المعلوم من دين الأمة ضرورة خلافه
، وأنهم كانوا يرجعون إلى ظواهر القرآن في معرفة الأحكام من الحلال والحرام