البحث في شرح الأصول الخمسة
٣٩/١ الصفحه ٤٨٩ : : ٨ ، ٩]
قالوا : قسم الله تعالى المكلفين إلى هذين القسمين ، ومعلوم أن صاحب الكبيرة ليس
هو من القسم الأول ، فيجب
الصفحه ٩١ :
المنكرات على قسمين :
ثم ذكر رحمهالله أن المناكير على قسمين : أحدهما ما يختص به والآخر ما
يتعداه
الصفحه ٢٢٠ :
الحسن [و] المباح.
ثم إن الحسن ينقسم
قسمين : فإما أن تكون له صفة زائدة على حسنه ، وأما أن لا يكون
الصفحه ٤٢١ : من جهة الله تعالى.
والجواب ، أن هذه
القسمة محتملة للزيادة غير مترددة بين النفي والإثبات ، فلا يصح
الصفحه ٩٢ :
فيه ما ذكرناه من قبل.
المعروف على قسمين :
ثم قال رحمهالله : إن المعروف على قسمين :
أحدهما
الصفحه ٣٧٧ : .
وجوابنا ، أن من
حق القسمة أن تكون مشتملة على مذهب الخصم ، وليست هذه القسمة كذلك ، فإن هاهنا
قسمة قد أخللت
الصفحه ٨١ : ء الله تعالى ،
وبه الثقة.
قسمة أخرى لصفات القديم :
وقد قسم صفات
القديم تعالى في الكتاب قسمة أخرى فقال
الصفحه ٢٢١ : يعد في هذا القسم : النظر في طريق معرفة الله تعالى لأن سبب وجوبه
ربما يكون دعاء داع ، وقصة قاص ، وتخويف
الصفحه ٢٢٢ :
وإن كان صدقا في
نفسه. هذا هو القسم الأول.
أقسام القبيح :
وأما القسم الثاني
فهو من أقسام القبيح
الصفحه ٢٤٤ : معقول أصلا.
فأما المتخلفون من
المجبرة ، فقد قسموا التصرفات قسمين : فجعلوا أحد القسمين متعلقا بنا وهو
الصفحه ٢٦٠ :
غيره من الأفعال.
وجوابنا أن الضحك تفتح في العينين وتقلص في الشفتين مع سرور يلحق القلب ، وذلك
قسمان
الصفحه ٢٧٦ : كصلابة
الأرض في التصرف فإنها ينبغي أن تكون ثابتة في الحال ولا يجب تقدمها.
فهذه قسمة الآلات.
أقسام
الصفحه ٤١٤ : يكون قد قصد بفعلها
الإساءة إليه.
وكما ذكرنا : إن الذم
قسمان على ما ذكرنا : فقسم منه يتبعه العقاب
الصفحه ٤٩٠ :
إن أكثر ما في ذلك
هو أنه قسم الكلام قسمين فمن أين أنه لا ثالث لهما ، وقد ذكرنا أن إثبات صنفين لا
الصفحه ٥٥٣ :
إذا
فقدت هذه الشرائط فهل يجب عليه تكليف آخر في هذا الباب :............... ٩٠
المنكرات
على قسمين