البحث في شرح الأصول الخمسة
٩٧/٤٦ الصفحه ٧٥ : تكون حية ،
لأن الحياة تحتاج إلى بنية مخصوصة هي اللحية والدميمة ، وهي مفقودة فيها.
وبعد ، فلو كانت
الصفحه ١١٩ : بعلم ، لا يقول : إن ذلك
العلم هو ذاته تعالى.
فأما عند سليمان
بن جرير وغيره من الصفاتية ، فإنه تعالى
الصفحه ١٤١ : إسحاق بن عياش
وقد اعترض هذه
الطريقة شيخنا أبو إسحاق بن عياش بأن قال : إن أحدنا قد يشتهي الطين والجبن
الصفحه ١٨٠ : قاله فإنه قاله حكاية عن قوم كما
ذكرنا.
والطريقة الثانية
، هو أن هذا الخبر يروى عن قيس بن أبي حازم
الصفحه ١٨١ :
بسبع رميت الجمر
أم بثمان
وعن جابر بن عبد
الله عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال
الصفحه ١٩٣ : : إن نكاح الأم والبنات بقضاء الله تعالى وقدره ، كما
أن المجبرة يقولون فيه وفي جميع المقبحات ، أنها بقضا
الصفحه ٢١٨ : تعالى فينا لا تعلق لها بنا أصلا ، لا اكتسابا ولا
إحداثا وإنما نحن كالظروف لها ، وهم الجهمية أصحاب جهم بن
الصفحه ٢٤٤ : بنا لحدوثها.
وعند جهم بن صفوان
أنها لا تتعلق بنا ، ويقول إنما نحن كالظروف لها حتى إن خلق فينا كان
الصفحه ٢٦٤ : .
إنما وجب ما ذكروه
في الواحد منا لأنه قادر بقدرة ، والقدرة محتاجة في وجودها إلى محل مبني بنية
مخصوصة
الصفحه ٣٥٢ : ، لم يكن لمكالمتهم في هذه المسألة وجه.
الخلاف مع بشر بن المعتمر
فإذن لا يتحقق
الخلاف معهم ، وإنما
الصفحه ٣٩٦ : في الفصاحة ، ففي خطباء هذه الأزمنة من لا
يداني كلامه كلام أفصح فصيح في ذلك الزمان. فهذا واصل بن عطا
الصفحه ٥٢٠ : صلىاللهعليهوسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي عليهالسلام ، إلا واصل بن عطاء فإنه يفضل أمير المؤمنين على عثمان
الصفحه ١١ : القاسم بن إبراهيم الرسي (وهو من أئمة الزيدية ، ومتوفى
سنة ٢٤٦ ه) إذ توجد له رسالة صغيرة باسم «أصول العدل
الصفحه ٢٨ : فيه هو أن يعلم أنه بنى مذهبه على أصل له وهو ، أن ما
يعرف استدلالا لا يجوز أن يعرف إلا استدلالا ، كما
الصفحه ٣١ : قليل
ولهذا فإن الحارث
بن حوط لما قال لأمير المؤمنين علي عليهالسلام : أترى يا