البحث في شرح الأصول الخمسة
٣٥٣/٦١ الصفحه ٦٨ :
كل زمن ، ولما وجب
كونه مجتمعا أو مفترقا الآن وجب ذلك في كل زمن وفي كل مكان. فوجب لو جاز خلوه عنها
الصفحه ١٦٦ : المنتظر لا
يتعين وصول ما ينتظره إليه ، أو يكون في جنس ولا يدري متى يتخلص من ذلك وهل يتخلص
أم لا ، فإنه
الصفحه ١٦٨ : ،
لصح أن لا يخلقها مع هذه الأحوال كلها ، فلا يرى المرئي ، أو يراه مع فقد هذه
الأمور ، وذلك مستحيل
الصفحه ٢٧٩ : ، وذلك يوجب قدم العالم أو أن
يكون القديم قادرا بقدرة محدثة ، وأي ذلك كان فهو محال وهذا لأن قدرته إن ثبتت
الصفحه ٢٩٤ : عن سائر المخبرين ، أو لا يكون خبرا عن واحد منهم ، أما أن يكون خبرا عن
البعض دون الثاني فلا.
وبعد
الصفحه ٣٣١ :
الوجه قبح أو حسن من أي فاعل كان.
والجواب : أما
الأول ، فلا يصح ، لأن الاستحقاق ينقسم إلى : ما لا يثبت
الصفحه ٤٧١ : ثبت هذا ،
فاعلم ، أن المكلف لا يخلو حاله من أحد أمرين : فإما أن يكون مستحقا للثواب ، أو
يكون مستحقا
الصفحه ٤٩٥ :
منكر وللآخر نكير
فيسألانه ثم يعذبانه أو يبشرانه حسب ما وردت به الأخبار ، فإن ذلك مما لا يهتدى
إليه
الصفحه ٥٢٥ : ذلك ويقولون ما بالكم تلعنون من لا يتعلق به من
الإخلال أو الإغراء إلا مجرد هذه الإضافة دون المعنى
الصفحه ٥٤٢ : تعالى ، أو لأمر يتعلق بالآدميين ، فإن كان ذلك الشيء بينه
وبين الله تعالى ، فإما أن يكون من باب
الصفحه ٢٢ :
حرفين فصاعدا ، أو
ما له نظام من الحروف المخصوصة ، لما انكشف به معنى الكلام ، وأنبأ عن فائدته
الصفحه ٥٤ : ؛
إما أن يكون ذاته ، أو ما هو عليه في ذاته ، أو غيره. لا يجوز أن يكون ذاته أو ما
هو عليه في ذاته ، لأنه
الصفحه ٥٧ : أقوى القادرين منا
التفريق بين ريشتين أو خردلتين بأن يصادف وقتا يجب اجتماعهما فيه ، والمعلوم
خلافه. قلنا
الصفحه ٦٤ : لا يخلو ، إما أن يكون مجتمعا أو مفترقا ، فإن
كان مجتمعا كان كذلك بالاجتماع والكلام في ذلك الاجتماع
الصفحه ٦٧ : ، والأمكنة والأزمنة مما لا تأثير لهما فيما يصح على
الجسم أو يجب أو يستحيل ، ألا ترى أن الجسم لما صح أن يكون