البحث في شرح الأصول الخمسة
٣٥٣/٤٦ الصفحه ٣٩٤ :
النسخ
أما ، النسخ فهو
في الأصل الإزالة أو النقل ، على ما اختلف فيه أصحابنا ، فأما في الشرع ، فهو
الصفحه ٤٠٥ :
المراد بظاهره بل يحتاج في ذلك إلى قرينة ، والقرينة إما عقلية أو سمعية ،
والسمعية إما أن تكون في هذه الآية
الصفحه ٤٢٣ : الثواب فيثاب ، أو يستحق العقاب فيعاقب ، أو لا
يستحق الثواب ولا العقاب فلا يثاب ولا يعاقب ، أو يستحق
الصفحه ٢٩ : نقول : إن أهل الآخرة لا يخلو حالهم من أمرين : إما أن
يكونوا من أهل الجنة ، أو من أهل النار. فإن كانوا
الصفحه ٤٤ : : معناه اللذة والسرور أو ما يؤدي
إليهما أو إلى أحدهما.
أما اللذة فكأن
يحك جرب أحدنا الغير ، أو يضع لقمة
الصفحه ٤٥ : منعما بفعله النعمة ومباشرته لها وذلك بأن يطعم جائعا أو
يكسو عاريا ، أو بفعل ما يؤدي إلى ذلك. وقد يكون
الصفحه ٢٠٧ : ، أو يفعله لحسنه وكونه إحسانا على ما نقوله. وهذا لأن العالم لما
يفعله لا يفعل إلا لهذين الوجهين ، فإذا
الصفحه ٢١٧ : ستة : وجوده ، أو وجود سببه ، أو حضور وقته ، أو
حضور سببه ، أو تقضيه ، أو تقضي وقت سببه. وشيء من هذه
الصفحه ٣١٣ : يولعون
بإيراده في هذا الباب ، قولهم : لو وقع في العالم ما لا يريده الله تعالى ، أو لم
يقع ما أراده ، لدل
الصفحه ٣٢٧ : فنقول : إنما يفعله الله تعالى من الآلام لا يخلو ، إما أن يوصله إلى
المكلف أو إلى غير المكلف ، فإن أوصله
الصفحه ٣٥١ : العادة المألوفة.
اعلم ، أن اللطف
هو كل ما يختار عنده المرء الواجب ويتجنب القبيح ، أو ما يكون عنده أقرب
الصفحه ٤٢٢ : ، فاعلم أن المكلف لا يخلو ، إما تخلص طاعاته ومعاصيه ، أو يكون قد جمع
بينهما ، وإذا كان قد جمع بينهما فلا
الصفحه ٤٥٩ : المناقضة هي أن يثبت بآخر الكلام ما نفى بأوله أو ينفي بآخره ما
أثبته بأوله ، وعلى زعمهم هذا ، لو قال : في
الصفحه ٥٠٤ :
الذي ذكرنا ، هو
أنه إن وجب عقلا فإما أن يجب للنفع أو لدفع الضرر ، ولا يجوز أن يجب للنفع لأن طلب
الصفحه ٦٥ :
يكون قديما أو
محدثا ، لا يجوز أن يكون محدثا لأن العلة لا تتراخى عن المعلول ، ولا يجوز أن يكون