البحث في شرح الأصول الخمسة
١٢٧/٤٦ الصفحه ٤٩٤ : مرارا ، ولقد قال الله
تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢)) الآية ، ولم
الصفحه ٤٩٦ : بمعنى مفعل ، وفعيل بمعنى مفعل شائع ، قال الشاعر :
* وقصيدة تأتي الملوك حكيمة *
أي محكمة ، فهذه طريقة
الصفحه ٥١٩ : الله تعالى نحو قوله : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) [المائدة : ٥٥]
الآية. بين الله تعالى أن
الصفحه ٨٠ :
واحد ، فصار ذلك
كالإثبات ، فإنه في أصل اللغة عبارة عن الإيجاب ، يقال أثبت لهم في القرطاس ، أي
الصفحه ١٣٦ : في العالم
مرة ، وفي المعلوم مرة أخرى. يقولون : جرى هذا بعلمي ، أي وأنا عالم به. وربما
يقولون هذا علم
الصفحه ١٥٦ : : ١٠٣]
ووجه الدلالة في الآية ، هو ما قد ثبت من أن الإدراك إذا قرن بالبصر لا يحتمل إلا
الرؤية وثبت أنه
الصفحه ١٥٧ : يحتمل إلا الرؤية ، فلا
يتوجه هذا على ما قلناه.
فإن قيل : ولم
قلتم إن هذه الآية وردت مورد التمدح؟ قلنا
الصفحه ١٥٨ :
الآية واردة مورد
التمدح فلا كلام في ذلك ، وإنما الكلام في جهة المدح.
الأقوال في التمدح بعدم
الصفحه ٢٠٤ : إذا حصل فيه هذه الشروط فإنه لا يختار القبيح وإن عدم أي
ما عدم ، ومتى انخرم شرط من هذه الشروط جاز أن
الصفحه ٢٣٨ : نجوز أن يسمى القديم جلّ وعزّ به.
آيات من القرآن تدل على أن الله لا يخلق أفعال العباد :
ثم إنه
الصفحه ٢٥٩ : تعالى ، فقد تمدح بالآية ولا تمدح بالقبائح في موضع من المواضع.
ومما يتعلقون به ،
قوله تعالى
الصفحه ٢٦٦ : نفي الاستحالة ، نحو ما يقال : يصح من القادر الفعل ، أي لا يستحيل
، وقد تذكر ويراد بها أنه مما ينتظر
الصفحه ٣١٢ : ]
ووجه تعلقهم به هو أنهم يقولون : إن هذه اللام لام الغرض ولها نظائر كبيرة في
اللغة فظاهر الآية يقتضي أنه
الصفحه ٣٧٠ : وفيت ، وإذا خلقت
فريت ، أي إذا قدرت قطعت ، وكذلك فقد قال زهير :
ولأنت تفرى ما
خلقت
الصفحه ٤٠٥ :
المراد بظاهره بل يحتاج في ذلك إلى قرينة ، والقرينة إما عقلية أو سمعية ،
والسمعية إما أن تكون في هذه الآية