فصل في معنى قوله : «ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا»................................. ٢٩٩
فصل في اختلافهم في كيفية التوبة بعد القذف.................................... ٣٠٠
الآيات : ٦ ـ ١٠............................................................. ٣٠٠
فصل : إذا رمى الرجل امرأته بالزنا يجب عليه الحد إن كانت محصنة................. ٣٠٣
فصل : إذا قذف زوجته ونكل عن اللعان لزمه حد القذف......................... ٣٠٤
فصل : من صح يمينه صح لعانه ، فيجري اللعان بين الرقيقين والذميين والمحدودين..... ٣٠٥
فصل : قال عثمان البتّي : إذا تلاعن الزوجان لم تقع الفرقة......................... ٣٠٥
فصل في كيفية اللعان.......................................................... ٣٠٦
فصل في معنى الآية : «والذين يرمون أزواجهم ...»............................... ٣٠٧
الآية : ١١.................................................................. ٣١١
فصل في سبب نزول هذه الآية................................................. ٣١٢
فصل : الإفك : أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء ، وهو أسوأ الكذب............. ٣١٨
فصل : العصبة : الجماعة من العشرة إلى الأربعين................................. ٣١٩
فصل في أن المراد من إضافة الكبر إليه أنه كان مبتدئا بذلك القول.................. ٣٢١
الآية : ١٢.................................................................. ٣٢٢
فصل في معنى قوله : «إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا»............. ٣٢٢
الآيتان : ١٣ ، ١٤.......................................................... ٣٢٣
الآية : ١٥.................................................................. ٣٢٤
فصل في أن الله تعالى وصفهم بارتكاب ثلاثة آثام ، وعلق مسّ العذاب العظيم بها..... ٣٢٦
الآية : ١٦.................................................................. ٣٢٦
فصل في معنى قوله : «ولو لا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك».. ٣٢٧
الآيتان : ١٧ ، ١٨.......................................................... ٣٢٧
فصل في استدلال المعتزلة بقوله : «إن كنتم مؤمنين» على أن ترك القذف من الإيمان.. ٣٢٨
فصل : قالت المعتزلة : دلت هذه الآية على أنه تعالى أراد من جميع من وعظه مجانبة ذلك في المستقبل ٣٢٨
الآية : ١٩.................................................................. ٣٢٩
فصل في قول المعتزلة : إن الله بالغ في ذم من أحب إشاعة الفاحشة................. ٣٢٩
الآيتان : ٢٠ ، ٢١.......................................................... ٣٣٠
فصل في معنى «ما زكى»....................................................... ٣٣٠
الآية : ٢٢.................................................................. ٣٣٢
فصل في أن معنى الآية : لا يحلف أولوا الفضل................................... ٣٣٤
فصل في قول المفسرين : معناه : ولا يحلف «أولوا الفضل منكم والسعة» أي : أولوا الغنى ٣٣٤
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ١٤ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3113_allubab-fi-ulum-alkitab-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
