البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٢٨٤/١ الصفحه ٣٢٣ : الجديد الذى قلب به أوضاع الدنيا
، ونقل بسببه العالم إلى طور سعيد ، بل إلى الطور السعيد الذى لولاه لدام
الصفحه ١٩٨ : بالحجة القاطعة ، لا طلبا للفتنة ، ولكن منعا لها
، وتثبيتا للناس على المعروف من دينهم ، وردا لهم إلى
الصفحه ٢٧٠ :
المستقبل السعيد ينتظر المسلمين فى وقت لم تكن عوامل هذا المستقبل السعيد مواتية ،
ثم إذا تأويل هذا النبأ يأتى
الصفحه ٢٦٧ : الناس انصرفوا فقد عصمنى الله كما
رواه الطبرانى عن أبى سعيد الخدرى.
وكذلك روى مسلم فى صحيحه عن جابر قال
الصفحه ٢٦١ : إيمان
إلى إسلام إلى أداء ركن إلى أداء فرض إلى أداء واجب إلى أداء مندوب مؤكد إلى أداء
مندوب غير مؤكد. ومن
الصفحه ٢١٣ :
(الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ).
ثم انتقل الكلام إلى إعلان أنه تعالى مستحق للمحامد كلها ، ما دام أنه
الصفحه ٢٥٩ : )
ـ (أَنَّى يُؤْفَكُونَ ـ قُلْ هاتُوا
بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ـ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى
الصفحه ٨٥ :
والمعلم يتعهد تلاميذه البادئين بأسهل
المعلومات ، ثم يتدرج بهم من الأسهل إلى السهل ، ومن السهل إلى
الصفحه ٢١٢ : ثم بين أوائل السبيكة وأواخرها وأواسطها.
يعرف هذا الإحكام والترابط فى القرآن ،
كل من ألقى باله إلى
الصفحه ٢٥٣ : الماديون وأسرفوا فى إنكاره باسم العلم ، أصبحوا يثبتونه ويسرفون فى
إثباته باسم العلم أيضا ، إلى غير ذلك مما
الصفحه ٢٧ :
فيه ؛ لأن غفلتك عن وجود ذكره ، أشد من غفلتك فى وجود ذكره. فعسى أن يرفعك من ذكر
مع وجود غفلة ، إلى ذكر
الصفحه ٥٢ :
تعالوا إلى كلمة سواء
بينا وبينكم : ألا نعبد إلا الله ، ولا نشرك به شيئا ، ولا يتخذ بعضنا بعضا
الصفحه ٩١ :
وشعوب وحيوان ونبات
وجماد. مما جعله بحق دينا عاما خالدا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!.
هذا
الصفحه ١٩٧ : الخلف فى التأويل ، فقد خالفوهم فى تعيين المعنى المراد باللفظ بعد
صرفه عن ظاهره ، وذهبوا إلى التفويض
الصفحه ٢٢٣ :
قائلا : «أين أنا من
فلان وفلان» كلا ، فرب صغير مفضول قد فطن إلى ما لم يفطن له الكبير الفاضل ، ألا