[٢ / ٦٤٦٧] وعن الضحّاك قال : (الْعَفْوَ) الطاقة (١).
[٢ / ٦٤٦٨] روى ابن زنجويه ـ في كتاب الأموال ـ عن رجل من ثقيف قال : استعملني عليّ بن أبي طالب عليهالسلام على عكبرا فقال لي : «لا تضربنّ رجلا منهم سوطا في طلب درهم ، ولا تقمه قائما ، ولا تأخذنّ منهم شاة ولا بقرة ، إنّما أمرنا أن نأخذ منهم العفو : أتدري ما العفو؟ الطاقة!» (٢).
[٢ / ٦٤٦٩] وروي عن قتادة : العفو : الفضل ، أفضل مالك (٣).
[٢ / ٦٤٧٠] وعن الربيع : الطيّب منه. أفضل مالك وأطيبه (٤).
[٢ / ٦٤٧١] وعن عمرو بن دينار : الوسط من غير إسراف ولا إقتار (٥).
[٢ / ٦٤٧٢] وأخرج أبو يعلى والحاكم وصحّحه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الأيدي ثلاث. فيد الله العليا ، ويد المعطي الّتي تليها ، ويد السائل السفلى ، إلى يوم القيامة ، فاستعفف عن السؤال وعن المسألة ما استطعت ، فإن أعطيت خيرا فلير عليك ، وابدأ بمن تعول ، وارضخ من الفضل ، ولا تلام على الكفاف» (٦).
[٢ / ٦٤٧٣] وأخرج الطيالسي عن أبي الأحوص عن ابن مسعود ، قال : إذا آتاك الله مالا ، فلير عليك ، وارضخ من الفضل (٧) ، وابدأ بمن تعول ، لا تلام على كفاف.
ثمّ قال : الأيدي ثلاث : يد الله العليا ، ويد المعطي الّتي تليها ، ويد السائل السفلى ، إلى يوم القيامة (٨).
[٢ / ٦٤٧٤] وأخرج ابن جرير عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه ، فإن كان له فضل فليبدأ مع نفسه بمن
__________________
(١) الثعلبيّ ٢ : ١٥٢ ؛ أبو الفتوح ٣ : ٢١٨.
(٢) كنز العمّال ٥ : ٧٧٣ / ١٤٣٤٦.
(٣) الطبريّ ٢ : ٤٩٧ ؛ الثعلبيّ ٢ : ١٥٢.
(٤) الطبريّ ٢ : ٤٩٧ ؛ الثعلبيّ ٢ : ١٥٢ ؛ ابن أبي حاتم ٢ : ٣٩٣.
(٥) الثعلبيّ ٢ : ١٥٢ ؛ البغوي ١ : ٢٨٢ ؛ أبو الفتوح ٣ : ٢١٨.
(٦) الدرّ ١ : ٦٠٩ ؛ أبو يعلى ٩ : ٦٠ ـ ٦١ / ٥١٢٥ ؛ الحاكم ١ : ٤٠٨ ؛ كنز العمّال ٦ : ٥١٠ / ١٦٧٦٧.
(٧) رضخ له من ماله رضخة : أعطاه منه شيئا ، كأنّه قطع من ماله طرفا وأعطاه.
(٨) مسند الطيالسي : ٤٠ ؛ الطبري ٢ : ٤٩٨ ، إلى قوله : ولا تلام على كفاف.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
