حصن من الحصون ، وقال : هو من المؤمنين».
[٢ / ٦١٦٢] وعن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : «ما من رجل أمن رجلا على ذمّة ثمّ قتله إلّا جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر».
[٢ / ٦١٦٣] وعن محمّد بن الحكم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «لو أنّ قوما حاصروا مدينة فسألوهم الأمان فقالوا : لا ، فظنّوا أنّهم قالوا : نعم ، فنزلوا إليهم ، كانون آمنين». (١)
[٢ / ٦١٦٤] وروى الشيخ الطائفة الطوسي بإسناده عن حبّة العرنيّ قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : «من ائتمن رجلا على دمه ثمّ خاس به فأنا من القاتل بريء ، وإن كان المقتول في النار». (٢)
تحريم الغدر
[٢ / ٦١٦٥] روى ثقة الإسلام الكليني بإسناده عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في حديث قال : «لا ينبغي للمسلمين أن يغدروا ولا يأمروا بالغدر ، ولا يقاتلوا مع الّذين غدروا ، ولكنّهم يقاتلون المشركين حيث وجدوهم ، ولا يجوز عليهم ما عاهد عليه الكفّار».
[٢ / ٦١٦٦] وعن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «يجيء كلّ غادر بإمام يوم القيامة مائلا شدقه حتّى يدخل النار».
[٢ / ٦١٦٧] وعن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة : «أيّها الناس لو لا كراهيّة الغدر لكنت من أدهى الناس إلّا أنّ لكلّ غدرة فجرة ، ولكلّ فجرة كفرة ، ألا وإنّ الغدر والفجور والخيانة في النار». (٣)
القتال في الأشهر الحرم
[٢ / ٦١٦٨] روى الشيخ الطوسي بإسناده عن العلاء بن الفضيل قال : سألته عن المشركين أيبتديهم المسلمون بالقتال في الشهر الحرام؟ فقال : «إذا كان المشركون يبتدءونهم باستحلاله ثمّ رأى المسلمون أنّهم يظهرون عليهم فيه وذلك قول الله عزوجل (الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ
__________________
(١) الكافي ٥ : ٣٠ ـ ٣١ / ١ ـ ٤.
(٢) التهذيب ٦ : ١٧٥ / ٣٤٩.
(٣) الكافى ٢ : ٣٣٧ ـ ٣٣٨ / ٤ ـ ٦.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
