ـ عزوجل ـ في كلّ يوم سبعين مرّة ، ويتوب إلى الله عزوجل سبعين مرّة ، قال : قلت : كان يقول : أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال : كان يقول : أستغفر الله ، أستغفر الله ـ سبعين مرّة ـ ويقول : وأتوب إلى الله وأتوب إلى الله ـ سبعين مرّة».
[٢ / ٥١١٦] وعن صفوان بن يحيى عن حسين بن زيد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الاستغفار وقول : لا إله إلّا الله ، خير العبادة ، قال الله العزيز الجبّار : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)».
الدعاء للإخوان بظهر الغيب
[٢ / ٥١١٧] روى بالإسناد إلى الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «أو شك دعوة وأسرع إجابة ، دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب».
[٢ / ٥١١٨] وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق ويدفع المكروه».
[٢ / ٥١١٩] وعن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى : (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ)(١) قال : «هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ، فيقول له الملك : آمين ، ويقول الله العزيز الجبّار : ولك مثلا ما سألت ، وقد أعطيت ما سألت بحبّك إيّاه».
[٢ / ٥١٢٠] وعن أبي خالد القمّاط قال : قال أبو جعفر عليهالسلام : «أسرع الدّعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب ، يبدأ بالدّعاء لأخيه ، فيقول له ملك موكلّ به : آمين ولك مثلاه!».
[٢ / ٥١٢١] وعن جعفر بن محمّد التميمي ، عن حسين بن علوان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات إلّا ردّ الله عزوجل عليه مثل الّذي دعا لهم به ، من كلّ مؤمن ومؤمنة ، مضى من أوّل الدّهر أو هو آت إلى يوم القيامة ، إنّ العبد ليؤمر به إلى النّار يوم القيامة فيسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات : يا ربّ هذا الّذي كان يدعو لنا فشفّعنا فيه ، فيشفّعهم الله ـ عزوجل ـ فيه ، فينجو!».
[٢ / ٥١٢٢] وعن عليّ بن إبراهيم (٢) عن أبيه قال : رأيت عبد الله بن جندب في الموقف فلم أر
__________________
(١) الشورى ٤٢ : ٢٥.
(٢) راجع : قاموس الرجال ٦ : ٣٠٠.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
