الاجتماع في الدعاء
[٢ / ٥٠٧٧] روى بالإسناد إلى أبي خالد قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : «ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله ـ عزوجل ـ في أمر إلّا استجاب الله لهم ، فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله ـ عزوجل ـ عشر مرّات إلّا استجاب الله لهم ، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو الله أربعين مرّة فيستجيب الله العزيز الجبّار له».
[٢ / ٥٠٧٨] وعن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «ما اجتمع أربعة رهط قطّ على أمر واحد فدعوا [الله] إلّا تفرّقوا عن إجابة».
[٢ / ٥٠٧٩] وعن عليّ بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «كان أبي إذا حزنه أمر (١) جمع النساء والصبيان ثمّ دعا وأمّنوا».
[٢ / ٥٠٨٠] وعن النوفليّ ، عن السّكوني ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «الدّاعي والمؤمّن في الأجر شريكان».
التعميم في الدعاء
[٢ / ٥٠٨١] روى بالإسناد إلى جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا دعا أحدكم فليعمّ ، فإنّه أوجب للدّعاء».
من أبطأت عليه الإجابة
[٢ / ٥٠٨٢] روى بالإسناد إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : (٢) جعلت فداك إنّي قد سألت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيء! فقال : «يا أحمد إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنّطك! إنّ أبا جعفر ـ صلوات الله عليه ـ (٣) كان يقول : إنّ المؤمن يسأل الله ـ عزوجل ـ حاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّا لصوته واستماع نحيبه. ثمّ قال : والله ما أخّر الله عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجّل لهم فيها ، وأيّ شيء
__________________
(١) في بعض النسخ : «إذا أحزنه أمر».
(٢) هو الرضا عليهالسلام.
(٣) هو الباقر عليهالسلام.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
