أحبّ الله قوما إلّا ابتلاهم».
[٢ / ٥٩٤٨] وعن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «أشدّ الناس بلاء الأنبياء ثمّ الأوصياء ثمّ الأماثل فالأماثل».
[٢ / ٥٩٤٩] وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إنّ لله ـ عزوجل ـ عبادا في الأرض من خالص عباده ، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلّا صرفها إلى غيرهم ، ولا بليّة إلّا صرفها إليهم».
[٢ / ٥٩٥٠] وعن الحسين بن علوان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال ـ وعنده سدير ـ : «إنّ الله إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا ، وإنّا وإيّاكم يا سدير لنصبح به ونمسي».
[٢ / ٥٩٥١] وعن حمّاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «إنّ الله ـ تبارك وتعالى ـ إذا أحبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا وثجّه بالبلاء ثجّا ، فإذا دعاه قال : لبّيك عبدي ، لئن عجّلت لك ما سألت ، إنّي على ذلك لقادر ، ولئن ادّخرت لك ، فما ادّخرت لك فهو خير لك».
[٢ / ٥٩٥٢] وعن زيد الزرّاد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، فإذا أحبّ الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند الله الرضا ، ومن سخط البلاء فله عند الله السخط».
[٢ / ٥٩٥٣] وعن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «إنّما يبتلي المؤمن في الدنيا على قدر دينه ـ أو قال : ـ على حسب دينه».
[٢ / ٥٩٥٤] وعن محمّد بن بهلول بن مسلم العبدي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إنّما المؤمن بمنزلة كفّة الميزان ، كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه».
[٢ / ٥٩٥٥] وعن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يحزنه ، يذكّر به».
[٢ / ٥٩٥٦] وعن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «إنّ المؤمن من الله ـ عزوجل ـ لبأفضل مكان ـ ثلاثا ـ (١) إنّه ليبتليه بالبلاء ثمّ ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده وهو يحمد الله على ذلك».
__________________
(١) يعني قاله ثلاثة مرّات.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
