البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٣٥٨/٩١ الصفحه ٢٣١ :
جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥))
١٥ إلى ١٨ ـ (كَلَّا إِنَّها لَظى ، نَزَّاعَةً
لِلشَّوى ...) هذا إنكار لزعم
الصفحه ٢٣٢ :
٢٤ إلى ٢٨ ـ (وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ
مَعْلُومٌ ...) يعني في أموالهم حقّ معيّن مفروض
الصفحه ٢٣٦ :
(إِنَّا أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ
الصفحه ٢٤٠ : لسائر المكلّفين ينبّههم فيه إلى
توحيده لأنه الخالق القادر ، وهو يعني أنكم أفلا تنظرون إلى السماوات
الصفحه ٢٥١ : (وَمَنْ يُعْرِضْ) ينصرف (عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ) عن التفكير فيما يوصله إلى معرفة الله تعالى وشكره وطاعته
الصفحه ٢٥٢ : ذلك ، وأنا رسوله إليكم وما
عليّ إلّا البلاغ والدعوة إلى الهدى والرشاد. والآية تفصح عن أن الحول والطّول
الصفحه ٢٥٨ :
ومالكه المتصرّف
فيه والمدبّر له (لا إله الّا هو) أي لا تحق العبادة لسواه (فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً
الصفحه ٢٥٩ : كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً
(١٥) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
فَأَخَذْناهُ أَخْذاً
الصفحه ٢٦٠ : وبيّنّاها من
المخاوف ، هي عظة لمن أهمّته نفسه (فَمَنْ شاءَ) أراد (اتَّخَذَ إِلى
رَبِّهِ سَبِيلاً) سلك طريقا
الصفحه ٢٩٢ : ) أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي
قَرارٍ مَكِينٍ (٢١) إِلى قَدَرٍ
مَعْلُومٍ (٢٢
الصفحه ٣٠٤ : الربّ منكّسة رؤوسهم من رهبة
الموقف ، فإذا أذن الله للملائكة بالكلام قالوا : لا إله إلّا أنت. فهم (لا
الصفحه ٣١٨ :
العبادة اللائقة به وبأفضاله.
* * *
(فَلْيَنْظُرِ
الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (٢٤) أَنَّا صَبَبْنَا
الْما
الصفحه ٣٣١ :
، وبعد هذا التحذير من بخس المكيال والميزان لفت الله تعالى نظر خلقه إلى غفلة
المطفّفين وأمثالهم عن أوامره
الصفحه ٣٣٩ : الإنسان ما قدّمه
لنفسه في ذلك اليوم. يدل على ذلك قوله عزوجل : (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ
إِنَّكَ كادِحٌ إِلى
الصفحه ٣٦٨ :
اطمأنّت إلى حسن عاقبتها ، العالمة ببشارتها بالجنّة والرضوان : (ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ) عودي إلى رحمة ربّك