البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٤٧/٤٦ الصفحه ١٢١ : الطريقة ، فنقول : إن القدرة لا يصح الفعل بها إلا بعد
استعمال محلها في الفعل أو في سببه ضربا من الاستعمال
الصفحه ١٩٠ :
الجهل والحاجة ،
وخطأ قول من يقول إنه لا يدل عليه ، فهذه هي الدلالة العقلية.
الدلالة السمعية
الصفحه ٢١٤ :
تجويزهم الحاجة عليه تعالى ، وجعلنا حال المجبرة أسوأ من حالهم ، لأنهم سدوا على
أنفسهم طريقة العلم بعدل الله
الصفحه ٢٥٩ :
رجعت الكتاب إلى
المصائب لكان لا بد من أن يكون المراد به ما يصيبنا من الآلام والانتقام من جهة
الله
الصفحه ٣٥٣ : في فريضة أو في نافلة ، خلاف الواحد منا ، إذا ثبت هذا ، فالذي يدل على صحة
ما اخترناه من المذهب ، هو
الصفحه ٣٨٦ :
عليه ، فلا بد من
اعتبار أن يكون من جهة فاعل عدل حكيم أو في الحكم كأنه من جهته على ما سبق ، فإنه
لو
الصفحه ٤٢٥ : يؤثر فيه ، فلسنا نعنى به إلا أنه لا يحسن من الله تعالى فعله
بالمكلفين بعد ما ما كان حسنا ، لا أن هناك
الصفحه ٤٣٤ :
فلو لا أن هناك
أفعالا أخذت منها هذه الأشياء واشتقت منها ، وإلا كان لا يصح هذه التسمية.
والجواب
الصفحه ٥١٥ :
أصحابه. فإن أراد
به الأول ، فالفرق بينه وبين الإمامية هو من الوجه الذي ذكرته ، ولأجل ذلك لا يجب
في
الصفحه ٥٣٧ :
على بعده منه لا
يصح ، لأن التوبة بما ذكرناه من أنها بذل الجهد في تلافي ما فرط منه لا بد من أن
تسقط
الصفحه ١٤٧ : لوجب أن يكون قادرا
بقدرة ، والقادر بالقدرة لا يقدر على فعل الأجسام ، فكان يجب أن لا يصح من الله
تعالى
الصفحه ٢٤٩ : من فعله يجب أن يجري عليه سواء فعله بآلة أو لم يفعله ، ألا ترى
أن المتكلم لما كان اسما لفاعل الكلام
الصفحه ٢٦٠ :
غيره من الأفعال.
وجوابنا أن الضحك تفتح في العينين وتقلص في الشفتين مع سرور يلحق القلب ، وذلك
قسمان
الصفحه ٣٣١ :
الوجه قبح أو حسن من أي فاعل كان.
والجواب : أما
الأول ، فلا يصح ، لأن الاستحقاق ينقسم إلى : ما لا يثبت
الصفحه ٣٣٨ :
قبيح من القول ،
فالأول أن لا نسلم ، ونقول : ليس يجب في العوض أن يكون من جنس المنافع التي كانوا