الآيات : ٥٨ ـ ٦٢........................................................... ١٣٠
فصل في أنه لما ذكر أن الملك له يوم القيامة وأنه يحكم بينهم ويدخل المؤمنين الجنات أتبعه بذكر الوعد الكريم للمهاجرين ١٣١
فصل في قول المعتزلة : الآية تدل على أمور ثلاثة.................................. ١٣٢
فصل في دلالة قوله : «ثم قتلوا ثم ماتوا»......................................... ١٣٢
فصل في معنى قوله : «ومن عاقب بمثل ما عوقب به»............................. ١٣٣
الآيات : ٦٣ ـ ٦٦........................................................... ١٣٥
فصل في أن كيفية تسخيره الفلك هو من حيث سخر الماء والرياح تجريها.............. ١٤١
الآيات : ٦٧ ـ ٦٩........................................................... ١٤٢
فصل في معنى قوله : «لكلّ أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه»........................ ١٤٣
فصل في قراءات «ينازعنّك»................................................... ١٤٤
الآيات : ٧٠ ـ ٧٢........................................................... ١٤٥
فصل في معنى الآيات : أن الذي ينالكم من النار أعظم مما ينالكم عند تلاوة هذه الآيات من الغضب والغم ١٤٩
الآيتان : ٧٣ ، ٧٤.......................................................... ١٤٩
فصل : كأنه تعالى قال : أترك أمر الخلق والإيجاد وأتكلم فيما هو أسهل منه.......... ١٥١
فصل فيمن نزلت هذه الآية : «ما قدروا الله حق قدره»............................ ١٥٢
الآيتان : ٧٥ ، ٧٦.......................................................... ١٥٣
الآيتان : ٧٧ ، ٧٨.......................................................... ١٥٤
فصل في اختلافهم في سجود التلاوة عند قراءة هذه الآية........................... ١٥٥
فصل في الدعوة للجهاد في سبيل الله............................................ ١٥٦
فصل في استدلال المعتزلة بهذه الآية على المنع من تكليف ما لا يطاق................ ١٥٨
فصل في أن المقصود من ذكر «إبراهيم» التنبيه على أن هذه التكاليف والشرائع هي شريعة إبراهيم ١٥٩
سورة المؤمنون
الآيات : ١ ـ ١١............................................................. ١٦٢
فصل في اختلافهم في الخشوع.................................................. ١٦٦
فصل في أن هذه الآية خاصة في الرجال لأن المرأة لا يجوز لها أن تستمتع بفرج مملوكها.. ١٧٢
الآيات : ١٢ ـ ١٦........................................................... ١٧٥
فصل في قول المعتزلة : لو لا أن يكون غير الله قد يكون خالقا لما جاز القول بأنه أحسن
الخالقين..................................................................... ١٨٢
فصل في قول المعتزلة : الآية تدل على أن كل ما خلقه الله حسن وحكمة وصواب..... ١٨٣
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ١٤ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3113_allubab-fi-ulum-alkitab-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
