البحث في البرهان في علوم القرآن
١٢٥/٤٦ الصفحه ٢٩ :
يؤذن الناس بقدومه ، ورسول الله صلىاللهعليهوسلم
يخطب يوم الجمعة فخرج إليه الناس فلم يبق في المسجد إلا
الصفحه ٣١ :
لتكونوا ، أي سماكم وجعلكم مسلمين لتشهدوا على الناس يوم القيامة.
وقوله : (مِلَّةَ
أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
الصفحه ٣٤ : على النبيّ صلىاللهعليهوسلم يوم حنين ، لأنه خاف على المسلمين ولم يخف على نفسه ،
فنزلت [عليه
الصفحه ٣٧ : ) ،
أي «وضحى يومها» ؛ [فدلّ] (٥) بالجزء على الكلّ.
__________________
(١) ليست في
المطبوعة.
(٢) نص
الصفحه ٣٨ : [والقصير] (١) ، ولو أطلقه لجاز أن يتوهّم عشية نهار قصير ، وضحى يوم
طويل ، فتساوى ذلك الضحى (٢) بالعشية فلا
الصفحه ٤٤ :
الفائدتان ، إنما حصلتا من الحذف.
ومنه قوله تعالى :
(لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ
الصفحه ٥٦ : المنبجي ، وعني بفنون من العلم ومهر في العربية ومتعلقاتها وله
معرفة بالأدب ، توفي وقت العصر من يوم السبت
الصفحه ٥٨ : سياق قوله : (وَإِذْ تَأَذَّنَ
رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ
الصفحه ٦٤ :
تعالى : (ثُمَّ
إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ* ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
تُبْعَثُونَ
الصفحه ٧٤ : ؛ لأنها تلبث في مكانها.
ومن ذلك «التمام» و
«الكمال» ، وقد اجتمعا في قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
الصفحه ٨٨ : قرينة على التغاير ، كقوله تعالى : (وَيَوْمَ تَقُومُ
السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا
الصفحه ٩٥ : : (وَيَجْعَلْ [لَكَ قُصُوراً]) (١) (الفرقان : ١٠).
وقوله : (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ) (الكهف : ٤٧) ، ثم قال
الصفحه ١٣٢ : ). وقوله [تعالى] (٥) : (وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
الصفحه ١٤٧ : إلى (١) [تقدير محذوف ،
ومن رفع «أنكم» الثانية بالظرف فإنه قال «أيعدكم أنكم يوم القيامة إخراجكم» لم
الصفحه ١٧٦ : ]) (٤). وكذا قوله : (يَوْمَ يَرَوْنَ
الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ) (الفرقان : ٢٢) وإنما