البحث في البرهان في علوم القرآن
٦٤٢/١٩٦ الصفحه ٢٢٢ : مروري ملصقا بمكان قريب منه ، لا به ، فهو وارد على الاتساع. وقد
جعلوا منه قوله تعالى : (وَامْسَحُوا
الصفحه ٢٣٠ : قال الجمهور :
التقدير : بل نحييها قادرين ؛ لأن الحساب إنما يقع من الإنسان على نفي جمع العظام
، و «بلى
الصفحه ٢٣١ : . فلما كان يلتبس أجابوا (٣) على اللفظ ، ولم يلتفتوا إلى المعنى.
(٤) [الثاني : وبه
تخلص بعضهم فقال : إذا
الصفحه ٢٣٦ : الترتيب والمهلة وتصير كالواو ؛ لأنه
إنما يتم على أنها تقتضي الترتيب الزماني لزوما ، أما إذا قلنا : إنها
الصفحه ٢٥٦ :
أحدها : أنه حذف السبب وأبقى المسبّب ؛ أي أردنا إهلاكها.
الثاني : أن الهلاك على نوعين : استئصال
الصفحه ٢٦١ : السؤال عن علة تعاقب الفعل والفاء ؛ أن الجواب هو جملة تامة ؛ يجوز
استقلالها (٣) فلا بدّ من شيء يدل على
الصفحه ٢٦٣ :
وقال سيبويه (١) : هي جواب لشرط مقدر أي إن أردت عليه فذلك.
وقوله : (فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
الصفحه ٢٦٤ :
قوله : (فَإِذَا
اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ) (المؤمنون : ٢٨) ، وقوله
الصفحه ٢٦٦ :
زمن الحال دخلت
عليه «قد واللام» ، نحو : والله لقد قام زيد ؛ وإن كان بعيدا لم تدخل ، نحو : والله
الصفحه ٢٧١ : تَعْلَمُونَ) ، فلا يحسن الوقف عليها هنا إلا لتبيين ما بعدها ، ولو لم
يفتقر لما بعدها لجاز الوقف. وقوله
الصفحه ٢٧٩ :
يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ) (الإسراء : ٨٤) ،
كلّ أحد ، وهو يساعد ما ذكرناه. وما ذكرناه في هذه الحالة هو
الصفحه ٢٨٥ : ؛ كقوله [٣٠٥ / ب] : (انْظُرْ كَيْفَ
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) (١) (الإسراء : ٢١).
وللتأكيد
الصفحه ٣٠٢ : المبنية على الفتح ، وإن كانت المبنية أقوى في الدلالة عليه ؛
إمّا لكونه نصا أو لكونه أقوى ظهورا ، وسبب
الصفحه ٣١٧ :
المعطوف عليها لالتباسها بها.
قال الشيخ في «المغني»
(١) : «وقد وجدت آية في التنزيل وقع فيها الخبر [اسما
الصفحه ٣٢٤ :
والتوبيخ (١) والتنديم ، فتخص بالماضي ، نحو : (لَوْ لا جاؤُ
عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) (النور