البحث في البرهان في علوم القرآن
٥١٦/١ الصفحه ٤٩٨ :
طرف الحديث
الراوي
ج / ص
إن إبراهيم حرّم
مكة وأنا حرّمت مكة
الصفحه ٤٩٩ :
طرف الحديث
الراوي
ج / ص
أن عليا كان
يكره أن تتخذ المصاحف صغارا
الصفحه ٥٠١ :
طرف الحديث
الراوي
ج / ص
إنه عدّ السبع
الطول : البقرة
الصفحه ١٣٨ :
وله أن يقول :
العلم على حقيقيته. والمراد بالإيمان التصديق اللسانيّ (١)
ظنّ
أصلها للاعتقاد
الصفحه ١٩٨ :
ـ وتقع [معه] (١) موقع المفعول [به] (١) ، فيكون في موضع نصب ، نحو : (وَما كانَ هذَا
الْقُرْآنُ أَنْ
الصفحه ٣١٥ : وما نفدت.
الرابع : أن تحمل «لو» في هذه المواضع على التي بمعنى «إن» ، قال
أبو العباس (١) : «لو أصلها
الصفحه ٢٠١ :
وأما قوله : (فَلَمَّا
أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ) (يوسف : ٩٦) فجيء
ب «أن» ولم يأت على الأصل من الحذف
الصفحه ٢٢٠ : .
وتجيء بمعنى «من
أين» نحو. (أَنَّى لَكِ هذا) (آل عمران : ٣٧). وقوله : (أَنَّى يَكُونُ لِي
وَلَدٌ) (آل
الصفحه ١٩٢ :
أمس ، وقوله : (إِنْ
كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ) (يوسف : ٢٦) ، فقيل (١) : معنى
الصفحه ١٩٣ :
مِثْلُكُمْ) (إبراهيم : ١١). (إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ
بَشَرٌ مِثْلُنا) (إبراهيم : ١٠)
وعلى الجملة
الصفحه ١٤٢ :
فعل ، فهذا شرط
يقع فيه الجزاء ولم يفعله ، والثاني تقديره : «إن عدتم رحمكم» ، وهم أصروا ، وعسى
على
الصفحه ١٧٩ :
وجب أن يجعل هذا
بمعنى «إن» الشرطية ؛ لأنّ هذا شيء لم يكن ، فهي مكان [«إن»] (١) ، لأنّ الشرط يمكن
الصفحه ١٩٦ :
٢٩) ، أي لقد كنا.
(إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً) (الإسراء : ١٠٨). و (تَاللهِ إِنْ كِدْتَ
الصفحه ١٩٩ :
وتكون في تأويل
مصدر] (١) مرفوع إن كانت تامة ، كقولك : عسى أن ينطلق (٢) زيد ، ومثله : (وَعَسى أَنْ
الصفحه ٤٤٤ :
ج / ص
٣ / ٧٨ (٢) ، ٤
/ ٣٤٥.
٦١ ـ وجعل فيها
سراجا وقمرا منيرا : ٣ / ٣٢٩.
٦٢ ـ لمن أراد
أن يذّكّر أو أراد