البحث في البرهان في علوم القرآن
٥١٦/١٢١ الصفحه ٦٠ : ءت بالاستعمالين ؛ إلاّ أن لكلّ محلّ ما يليق به ، فحيث يراد تجدد حقائقها أو
آثارها فالأفعال ، وحيث يراد ثبوت
الصفحه ٦٣ : على الإطلاق ، وهو أولى بما يعرض له الثبوت ، فكأنه قصد أن يحيّيهم بأحسن
مما حيوه به ، اقتداء بقوله
الصفحه ٦٦ : (١).
ـ (٢) [(الثالث): ـ و] (٢) ادّعى الشيخ أبو حيان [أنه] (٣) الصواب ـ [إذ المقصود] (٤) نفي الأظلمية لا يستدعي نفي
الصفحه ٨٢ : (١) : «أي من شيء حقير مهين ، ثم بيّنه بقوله (مِنْ
نُطْفَةٍ خَلَقَهُ)» (عبس :
١٩ ـ).
وكقوله تعالى : (إِنْ
الصفحه ٨٤ : ءُ) (آل عمران : ٢٦). فالملك الذي يؤتيه الله [تعالى] للعبد لا
يمكن أن يكون نفس ملكه ، فقد اختلفا وهما
الصفحه ١٠٤ : ) : أن يراد به واحد من ذلك العدد ؛ فهذا يضاف للعدد
الموافق له ، نحو رابع أربعة ؛ وخامس خمسة ، وليس فيه
الصفحه ١١٠ : يقتضي عدم الدوام مثل أن يروى : «كان
يمسح [٢٧١ / ب] مرة» (٢) ثم نقل «أنه يمسح ثلاثا» (٣) ، فهذا من باب
الصفحه ١١١ :
ـ (أحدهما) : أنها بمعنى «لم يزل» كأنّ القوم شاهدوا عزّا وحكمة
ومغفرة ورحمة ، فقيل لهم : لم يزل
الصفحه ١١٦ : يقوم بألسنتنا ؛ وإنما الخلاف في أنّ كلام الله الذي هو أمره ونهيه
وخبره ؛ فعندنا أنه صفة من صفات ذاته
الصفحه ١١٧ :
وقال بعضهم :
قاعدة العرب في الجعل أن يتعدى (١) لواحد ، وتارة يتعدى لاثنين ؛ فإن تعدى لواحد لم يكن
الصفحه ١٣٧ : ، ولا بدّ من الشرط بعدها في هذه الصورة ،
لأنّ المعنى «أرأيتم صنيعكم إن كان كذا وكذا»؟ كما تقول : «أرأيت
الصفحه ١٤٠ : ء ، علموا
أنهم أحياء ، فلا يجوز أن ينفي عنهم العلم ، ولكن يجوز أن يقال : (لا
تَشْعُرُونَ) ، لأنه ليس كل ما
الصفحه ١٤١ : تتعرض لما يسخطني ، فلعلك إن تفعل ذلك ستندم ؛
وإنما مراده أنه يندم لا محالة ، ولكنّه أخرجه مخرج الشك
الصفحه ١٤٨ :
لم يجز «أن» ،
وإذا كان للحال أو الاستقبال جاز «أن» [و «لو»] (١). وفيما قاله نظر ، لأن «أن» توصل
الصفحه ١٦٥ :
وهي في الحال غير
عاملة ؛ لأن المؤكدات لا يعتمد عليها ، والعامل يعتمد عليه ، نحو «إن تأتني إذن
آتك