البحث في البرهان في علوم القرآن
٥١٦/٣١ الصفحه ٢٠٠ :
يتمّ ، فإنّ ما
قبلها مبتدأ وهي في موضع الخبر ؛ ولا يمكن أن تكون ناصبة ، لوقوع الاسم (١) بعدها
الصفحه ٢٠٢ :
(الثامن): بمعنى «إذ» مع الماضي ، كقوله : (بَلْ
عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ) (ق : ٢). (وقيل) :
بل المعنى
الصفحه ٢١٨ :
(إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ) (النساء : ١٧٦) ، (وَإِنِ امْرَأَةٌ
خافَتْ) (النساء : ١٢٨) ،
كذلك يضمرون بعده
الصفحه ٢٥٢ :
فهو موحد ، نحو : (عَسى
أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ) (الحجرات : ١١) ، (وَعَسى
أَنْ تَكْرَهُوا
الصفحه ٢٥٦ :
أحدها : أنه حذف السبب وأبقى المسبّب ؛ أي أردنا إهلاكها.
الثاني : أن الهلاك على نوعين : استئصال
الصفحه ٣١٨ :
منقول قديما في «شرح
الإيضاح» لابن الخباز (١) ؛ لكن في غير مظنته ؛ فقال في باب إنّ وأخواتها : قال
الصفحه ٣٢٨ :
سادسها : أنّ «لم» تصاحب أدوات الشرط بخلاف ، «لما» (١) فلا يقال : «[إن] (٢) لما يقم» ، وفي التنزيل
الصفحه ٤٤٥ : :
١ / ٥٢١ ، ٥٢٣ ، ٤ / ٢٧١ ، ٣٦٧.
٦٣ ـ فأوحينا
إلى موسى أن اضرب بعصاك : ١ / ٥١٣ ، ٣ / ١٨٨ ، ٢٢٨ ، ٤٤٥.
٦٧
الصفحه ٤٧٨ : ـ ولا يسأل
حميم حميما : ٤ / ١٤٥.
١١ ـ يود المجرم
لو يفتدي : ٤ / ٢٧١ ، ٣٢١.
١٥ ـ كلا إنها
لظى
الصفحه ٣١ :
ويدلّ على ما
ذكرنا أنه لو كان الضمير عائدا على أشياء مذكورة لتعدّى إليها ب «عن» لا بنفسه ،
ولكنه
الصفحه ٥٨ :
سِيرُوا) (العنكبوت : ١٩ ـ ٢٠) [إلى قوله] (١) : (إِنَّ اللهَ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (العنكبوت
الصفحه ٨٦ :
وقد قيل إن تنكير «يسرا»
للتعميم (١) ، وتعريف «اليسر» للعهد الذي كانوا عليه ، يؤكّده سبب
النزول
الصفحه ١٢٠ :
سيبويه (١) [أنها] (٢) سادّة مسدّ المفعولين ، ومذهب المبرّد أنها سادّة مسدّ
المفعول الواحد
الصفحه ١٢٢ :
ـ (والثاني) : أنها زائدة ، والكلام على النفي المحض ، ونقله عن أكثر
المفسرين ، أي لم يرها أصلا
الصفحه ١٧٠ :
(أحدهما) : أن الزمانين لما اشتركا في الوقوع المحقّق نزّلا (١) منزلة الزمان الواحد ؛ ولهذا يصحّ عطف