البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٢٨٣/١ الصفحه ٧٩ : الثانى) أنهم تشبثوا بآثار
نسبوها إلى أئمة طاهرين. منها ان عليا ـ كرم الله وجهه ـ كان يقول : لو لا البدا
الصفحه ٩٩ : . ويتأذى بها
السمع مما يستحيل معه أن يكون هذا الكتاب صادرا عن نفس بشرية مؤمنة طاهرة فضلا عن
أن ينسب إلى ولى
الصفحه ٢٩٢ :
كان يتحرق شوقا إلى
تحويل القبلة إلى الكعبة ، ومن أجل ذلك كان يقلب وجهه فى السماء تلهفا إلى نزول
الصفحه ١٨٤ : تريد قتلى فاقتلنى قتلا جميلا. فأذن له إلى أرضه ، وكتب إلى
أبى موسى الأشعرى : ألا يجالسه أحد من المسلمين
الصفحه ٣٠٦ : مستقيم العقيدة ، قويم العبادة ؛ طاهر
العادة ، كريم الخلق ، نبيل المطمح!.
(المظهر الثالث) استبسالهم فى
الصفحه ٣٢٩ : يكون مجالا للرأى أخبر
محمد صلىاللهعليهوسلم
فى بعضه بغير ما يقضى به طاهر الرأى والاجتهاد. انظر ما
الصفحه ٢٦١ : إيمان
إلى إسلام إلى أداء ركن إلى أداء فرض إلى أداء واجب إلى أداء مندوب مؤكد إلى أداء
مندوب غير مؤكد. ومن
الصفحه ٢١٣ :
(الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ).
ثم انتقل الكلام إلى إعلان أنه تعالى مستحق للمحامد كلها ، ما دام أنه
الصفحه ٢٥٩ : )
ـ (أَنَّى يُؤْفَكُونَ ـ قُلْ هاتُوا
بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ـ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى
الصفحه ٨٥ :
والمعلم يتعهد تلاميذه البادئين بأسهل
المعلومات ، ثم يتدرج بهم من الأسهل إلى السهل ، ومن السهل إلى
الصفحه ٢١٢ : ثم بين أوائل السبيكة وأواخرها وأواسطها.
يعرف هذا الإحكام والترابط فى القرآن ،
كل من ألقى باله إلى
الصفحه ٢٥٣ : الماديون وأسرفوا فى إنكاره باسم العلم ، أصبحوا يثبتونه ويسرفون فى
إثباته باسم العلم أيضا ، إلى غير ذلك مما
الصفحه ٢٧ :
فيه ؛ لأن غفلتك عن وجود ذكره ، أشد من غفلتك فى وجود ذكره. فعسى أن يرفعك من ذكر
مع وجود غفلة ، إلى ذكر
الصفحه ٥٢ :
تعالوا إلى كلمة سواء
بينا وبينكم : ألا نعبد إلا الله ، ولا نشرك به شيئا ، ولا يتخذ بعضنا بعضا
الصفحه ٩١ :
وشعوب وحيوان ونبات
وجماد. مما جعله بحق دينا عاما خالدا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!.
هذا